يستضيف المنتخب الاردني لكرة القدم مساء اليوم نظيره الإيراني على استاد الملك عبدالله بالعاصمة عمان وذلك في البروفة الودية الأخيرة قبل مواجهة استراليا يوم الثلاثاء القادم في الجولة الثالثة من عمر الدور الحاسم لتصفيات المونديال.
وغلفت التدريبات التي خاضها منتخب النشامى خلال اليومين الماضيين هالة كبيرة من الحزن لوفاة الخبير العربي محمود الجوهري مستشار الامير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم، إذ بدا نجوم المنتخب والجهازان الفني والاداري في حالة من الصدمة لرحيل الجوهري الذي يعتبر الأب الروحي للعديد من اللاعبين الأردنيين المخضرمين، في حين لم تمنع أجواء الحزن، المنتخب من الكد في التدريبات للوصول الى الحالة البدنية المثلى.
المدير الفني العراقي للمنتخب الاردني عدنان حمد كان قد أبدى تخوفه من تواضع الحضور البدني للاعبين في بداية مرحلة الاعداد كون معظم الاسماء التي يضمها المنتخب لم تصل الى ما نسبته الـ(60%) من الجاهزية المطلوبة لمواجهة استراليا، رغم انطلاق الموسم الكروي المحلي في وقت مبكر، في حين أن جاهزية اللاعبين المحترفين في الخارج كانت اكثر تواضعاً من نظرائهم الذين يلعبون في الاردن، كونهم يحترفون في دول خرجت من تصفيات المونديال لذلك فهي وضعت اجنداتها الكروية بشكل يتعارض مع مواعيد التصفيات لتنطلق معظم بطولاتها في وقت متأخر.
وكان المنتخب الأردني باشر تحضيراته يوم التاسع والعشرين من الشهر الماضي بعدما استدعى حمد (27) لاعباً لخوض هذه المرحلة التحضيرية، إذ ارتأى توسيع خياراته الفنية للوقوف على الاسماء الافضل للتواجد في قائمة المباراة أمام استراليا وفي ظل معاناة النشامى من غياب أربعة أسماء مهمة تتمثل في بهاء عبدالرحمن وثائر البواب بداعي الإصابة الى جانب عبدالله ذيب وخليل بني عطية بداعي الإيقاف، حيث آثر حمد استدعاء اللاعبين الاخيرين بهدف الحفاظ على علاقتهما الفنية مع زملائهم.
المنتخب الايراني حط رحاله الجمعة الماضي في عمان حيث انخرط فور وصوله في معسكر تدريبي تأهباً لملاقاة لبنان في الجولة الثالثة من عمر التصفيات، علماً بأن المنتخب الأخير سيستضيف استراليا خصم الاردن القادم بالتصفيات في مواجهة ودية على ملعب صيدا.
