شنت جماهير الوحدات الاردني هجوماً لاذعاً على مجلس الإدارة هو الاقسى منذ سنوات طويلة بعدما سقط فريقها الكروي أمام نظيره العربي بهدفين نظيفين في مباراة الاسبوع الثاني لبطولة دوري المحترفين الاردني.
الانتقادات الجماهيرية التي طالت المجلس من على مدرجات ستاد الملك عبدالله وبلغت حد التجريح الشخصي بالمسؤولين عن نشاط كرة القدم بالنادي، استدعت قيام مجلس الادارة باتخاذ قرار إقالة المدير الفني الصربي برانكو بعد المباراة مباشرة، وإجراء اتصالات مكثفة للتعاقد مع مدير فني جديد حيث بات المصري محمد عمر أبرز المرشحين لتولي المهمة.
وكان برانكو مرشحاً لمغادرة موقعه على رأس الجهاز الفني في الاسبوع الاول للبطولة لكن تجاوز الفريق محطة الرمثا الصعبة بهدف نظيف دفعت إدارة الوحدات الى التغاضي عن فكرة اقالته بعكس المطالبات الجماهيرية المتكررة، والتي رأت أن برانكو لا يملك القدرة على العودة بالوحدات الى سدة البطولات، فيما اثار حفيظة الجماهير عبارات الاشادة التي نالها المدير الفني بعد الفوز على الرمثا من قبل أحد اقطاب مجلس الادارة عندما قال إن برانكو يملك شهادات تدريبية تفوق ما بحوزة المدير الفني لريال مدريد مورينيو مما أثار استياء الجماهير.
وخاض الوحدات المباراة بشكل مضطرب، ولم يقدم الصورة المعتادة عنه مما منح العربي الفرصة لنسج ألعاب طموحة انجلت عن أحراز يوسف الرواشدة الهدف الأول، وشهد الشوط الثاني سلسلة من التبديلات غير المتوقعة من برانكو زادت من حرج موقف الفريق، ومني بهدف ثاني حمل امضاء سعيد مرجان، علماً ان العربي كان بإمكانه الخروج بنتيجة أكبر من ذلك لولا براعة حارس مرمى الوحدات الدولي عامر شفيع الذي تصدى لعديد الفرص المحققة.
وعقد الوحدات ليلة امس اجتماعاً طارئاً لبحث الخسارة، إذ أكد اكثر من عضو أنه قد تقرر إقالة برانكو وترشيح المصري محمد عمر والمدرب الاردني ناصر حسان لتولي المهمة، وترجح كفة عمر الذي سبق له قيادة الوحدات الى الفوز بالدوري في موسمين عام 2004 وعام 2007.
وشهد افتتاح الاسبوع الثاني للدوري فوز اليرموك على البقعة 2-1، كما تخطى منشية بني حسن فريق شباب الحسين بذات النتيجة.
وأعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم رسمياً فوز الفيصلي بلقب كأس الكؤوس وذلك في أعقاب القرار الذي اتخذته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد في اجتماعها الأخير.