شهدت مباراة النجم الساحلي والترجي الرياضي التي دارت ليلة عيد الفطر بمدينة سوسة، في إطار الجولة الرابعة لرابطة أبطال أفريقيا أحداثا مخجلة، ومشاهد مرعبة كادت تؤدي الى كارثة، مما أدى بالحكم العاجي نومندياز الى وقفها في الدقيقة 71، وقد أشار الحكم في التقرير الخاص الى اجتياح كلي للميدان مع إلقاء المقذوفات من قوارير ماء ونقود وإشعال عدد كبير من الشماريخ، كما أشار الحكم في تقريره الى وجود اعتداءات عنيفة من قبل الجماهير على بعض المسؤولين، وقد أفاد الملاحظون أن للنجم الساحلي سوابق لدى الاتحاد الأفريقي.

وهو ما سيجعله عرضة لعقوبات قاسية، وهو ما لا يتمناه وزير الشباب والرياضة طارق ذياب الذي قال في تصريح خاطف الى وسائل الإعلام التونسية، إن الأحداث مؤسفة وسنفتح تحقيقا في الموضوع لأن جماهير النجم جاءت للتشجيع والمساندة لا للتخريب، لكن هناك بعض الأطراف الأخرى التي تسعى الى تعكير الأجواء في ملاعبنا ونحن لها بالمرصاد، وأضاف الوزير قائلاً إنه سيجتمع هذه الأيام برؤساء الأندية للنظر في موضوع حضور الجمهور في الملاعب بقية مباريات الدوري الممتاز الذي سيستأنف يوم الأحد المقبل، في انتظار أن يتم إبعاد المخربين عن الرياضة والملاعب.

من جهته قرر المسؤول عن التنظيم بالنجم الساحلي صلاح الدين بن عمر الاستقالة من منصبه، واتهم أطرافا خارجة عن عائلة النجم الساحلي وحملها مسؤولية الأحداث التي جدت أثناء المباراة.

وبالنسبة لنتيجة المباراة وهي هدفان دون مقابل حتى الدقيقة 70 لفائدة الترجي، فإنها جاءت لتؤكد الحصيلة الهزيلة التي تحصل عليها النجم الساحلي بقيادة المدرب منذر الكبير، الشيء الذي جعل أطرافا فاعلة في أوساط النجم تتصل بأحمد العجلاني وعبد الرزاق الشابي لتكليف أحدهما بتعويض منذر الكبير، وذلك رغم أن بعض التقارير الإعلامية أفادت بأن رئيس النجم الساحلي رضا شرف الدين ليس على علم بما يحصل شأنه شأن المدرب منذر الكبير.