يلتقي فريقا القمة الهلال والمريخ وجها لوجه عند الحادية عشرة مساء اليوم بتوقيت الإمارات، في واحدة من اهم مواجهات الفريقين لحساب الجولة الثانية من كأس الاتحاد الإفريقي (البطولة الكونفدرالية)، وتأخذ المباراة اهتماما مزدوجا من واقع أنها تجمع (الندين)، وكونها تقام في منافسة إفريقية، ويشكل الفوز فيها أهمية بالغة في طريق الوصول إلى نصف النهائي.
ويدخل الفريقان اللقاء وفي رصيد كل منهما 3 نقاط، نالها الهلال بالفوز خارج ارضه على مواطنه الأهلي شندي والمريخ على ضيفه انتركلوب الانغولي، ويسعى كل فريق لتحقيق الفوز وتقديمه (عيدية) لجماهيره. واكمل الفريقان إعدادهما للقاء بسلسلة من التدريبات المغلقة بعيدا عن الإعلام والجماهير، إضافة إلى اعتمادهما على الجولات السابقة في الدوري المحلي.
وجوه جديدة
وتشهد المواجهة ظهور عدد من الوجوه الجديدة التي تشارك في الديربي لأول مرة، بعد انضمامها إلى الكشوف في تسجيلات يونيو الماضي، أبرزها مهاجم الهلال ابراهيما ساني الذي يراهن عليه الجمهور، بعد تألقه اللافت وإحرازه سبعة أهداف في ست مباريات متتالية، إضافة إلى زميله ايكانغا، والوطني معاوية فداسي، بينما تشهد تشكيلة المريخ مشاركة البرازيلي ليما، الذي سيدفع به المدرب البرازيلي ريكاردو في عمق الدفاع لأول مرة بدلا عن الطرف الأيسر، إضافة إلى رمضان عجب.
لكن الأحمر بالمقابل يفقد اهم عناصره وهو لاعب الطرف الأيمن بلة جابر الموقوف بالإنذارين، والذي يشكل غيابه صدمة للجماهير نسبة لتألقه المستمر في مباريات الديربي، وكونه مفتاح ألعاب الفريق، ويقود الأحمر الحارس المخضرم عصام الحضري.
وينتظر أن يعتمد المدربان على سلاح الهجوم، بعد أن ركزا عليه في التدريبات السابقة، دون أن يدلي أي مدرب منهما بتصريح بعد أن فضلا الصمت ومنعا تصريحات اللاعبين أيضا.
وعلى الجانب الإداري رصد كل ناد حوافز مالية ضخمة للاعبيه حال تحقيق الانتصار، وأكدت المصادر أن رئيس المريخ جمال الوالي، قرر منح لاعبيه أعلى حافز في تاريخ مباريات النادي دون تحديد لقيمة المبلغ، فيما اكد رئيس الهلال الأمين البرير أن الحافز سيكون مفاجأة للاعبين حال الانتصار.
