يستقبل الرئيس المصري وزير الرياضة اليوم للتعرف على ملامح مشروع القانون الجديد لتجريم شغب الملاعب وهي خطوة متقدمة في الطريق لعودة الانضباط إلى الملاعب المصرية، كما أنها مؤشر على توجه الدولة لاستئناف النشاط الرياضي بصورته الكاملة وبحضور الجماهير، ويتضمن القانون عقوبات غير مسبوقة على المشاغبين ومن بينها الحبس 3 شهور لكل من يعتدي بالألفاظ على اللاعبين أو الحكام، و6 شهور لمن يستخدم الصواريخ النارية، وتزداد العقوبات في حالات الاعتداء البدني وينال المشاغب عقوبات تصل من سنة إلى 18 شهراً.
ويواجه القانون الجديد عاصفة الانفلات الجماهيري التي اجتاحت الملاعب بصورة مخيفة وكان من نتائجها حادث استاد بورسعيد المروع والذي أسفر عن وفاة 74 مشجعاً وبسببه توقف النشاط الرياضي المحلي حتى الآن، وساهم في انتشار الظاهرة عدم توفر عقوبات رادعة، وتكرار الإفراج عن المشاغبين بحجة الحفاظ على مستقبلهم الدراسي، ولكن القانون الجديد يشدد العقوبات ويصل بها إلى السجن من 7 إلى 10 سنوات لكل من يلحق إيذاءً جسيماً باللاعبين أو الحكام أو المشجعين من النادي المنافس، ويتعرض القانون لأول مرة إلى حالات القتل أو الإصابات المؤدية إلى عجز دائم إلى الحبس 15 عاماً، ومن المتوقع المسارعة في اعتماده من خلال سلطة الرئيس التشريعية الممنوحة له في حال عدم وجود برلمان قائم.
جماهير الزمالك تهدد
وقبل مباراة الزمالك المهمة مع فريق مازيمبي الكونغولي بأيام قلائل احتشد أكثر من ثلاثة الآف مشجع ينتمون إلى رابطة الالتراس وحاصرت مقر النادي لأكثر من خمس ساعات يهتفون ضد رئيس الزمالك وأعضاء مجلس الإدارة، ثم قدموا مذكرة مطالب شديدة اللهجة توحي بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية وتمنح مهلة زمنية ثلاثة أشهر قبل اقتحام النادي وإيقاف النشاط قسراً وعزل المسؤولين، وهو ما لم يحدث في أي ناد مصري من قبل.
مطالب المشجعين تضمنت ضرورة الفصل بين الإدارة ونشاط كرة القدم، وتشكيل لجنة تدير اللعبة تضم مدير الكرة ومسؤول شؤون اللاعبين، وإلحاق طبيب نفسي ضمن الفريق الطبي المعالج، كما طالبت بتسديد المستحقات المتأخرة للاعبين ورواتب العاملين بانتظام، وتكليف خبير للتسويق بالعمل على استحداث نوافذ جديدة لزيادة الموارد، وكذلك متحدث رسمي يكون وحده له حق التصريحات الإعلامية ومنع أي مسؤول من تسريب أسرار النادي.
وفي رد فعل من ممدوح عباس رئيس الزمالك أكد عدم خضوعه لضغوط الجماهير ورفض التدخل في سياسات النادي رافضاً الإذعان بالرحيل.
من ناحية أخرى تأكد إقامة المباراة يوم الأحد من دون جمهور بناءً على تعليمات الأمن، ورفض المدرب فييرا إقامة معسكر طويل مكتفياً بالمبيت ليلة واحدة فقط خاصة انه شدد من جرعات التدريب البدني خلال الأيام الماضية، ويغيب عن الفريق القائد أحمد حسن لإيقافه ونور السيد للإصابة ويدرك المدرب عمق المشكلات الدفاعية لذلك ركز على تماسك المدافعين وتعاونهم مع باقي الخطوط، ويعتمد على الثلاثي الإفريقي رزاق وعبدالله سيسيه واليكسيس موندومو، ويصل اليوم حكام المباراة وهم من موريشيوس بقيادة راجيندر باساد والمراقب النيجيري بولاج اوجا اوبا، أما فريق مازيمبي فقد وصل القاهرة أمس وقام باستئجار ملعب على نفقته للتدريب وأغلق أبوابه أمام الإعلاميين دون الإدلاء بتصريحات.
حسام حسن يعود للمصري البورسعيدي
تعاقد النادي المصري البورسعيدي مع المدرب حسام حسن وشقيقه إبراهيم مجدداً لتولى فريق الكرة رغم تزايد احتمالات عدم المشاركة في الدوري إذا قدر له أن يقام، أعلن ذلك كامل أبو علي الذي تولى رئاسة النادي مجدداً بقرار من محافظ بورسعيد، وبدأ محاولات استعادة اللاعبين الذين سبق وان أعارهم لأندية أخرى عقب الحادث المؤلم، ولم يتضح بشكل رسمي موقف المصري من الدوري لكن هناك اتفاق على عدم المشاركة مراعاة للحالة النفسية بين الجماهير وخوفاً من وقوع حوادث انتقامية.
