بعث القائم بأعمال الاتحاد الاسيوي لكرة القدم جانغ ييلونغ برسالة إلى الاتحادات الوطنية ال46 الاعضاء، طالبا منها تقديم التعاون و"عدم التدخل" في التحقيق الجاري حاليا من اجل تحديد مخالفات نظام الاخلاق التي يمكن ان يكون قد ارتكبها الرئيس السابق للاتحاد القاري القطري محمد بن همام.
وكانت لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي بدأت اجراءاتها بحق بن همام في 16 يوليو الماضي حين قررت ايقافه مؤقتا لثلاثين يوما عن القيام باي نشاطات متعلقة بكرة القدم، وذلك عقب استلام تقرير مالي مستقل من شركة "برايس ووتر هاوس كوبرز" مؤرخ في 13 يوليو 2012، ثم بعد ذلك قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" توسيع نطاق هذا الايقاف ليصبح على المستوى العالمي وفتح تحقيقا خاصا به بشأن احتمال مخالفات لنظام الاخلاق في الاتحاد الدولي.
وقال ييلونغ في الرسالة التي بعث بها الى الاتحادات ال46 الاعضاء: "الايقاف المؤقت بحق محمد بن همام هو الخطوة الاولى ضمن إجراءات الانضباط في الاتحاد الاسيوي لكرة القدم والتي تم إطلاقها لتوضيح وضع الاحداث محل السؤال. الخطوة التالية والضرورية هي التحقيق الذي ستقوم به الامانة العامة في لجنة الانضباط والذي يهدف الى تجميع كل الحقائق ذات العلاقة وجمع ادلة الادانة او البراءة".
واضافت الرسالة "وفي هذا السياق، نود اعلامكم ان رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد الاسيوي قام بتوجيه الامانة العامة لاشراك شركة عالمية ذات سمعة عالية في التحقيق، وهي شركة فريح الدولية، للمساعدة وتقديم الدعم التحقيق، وهذا الامر بات ضروريا بسبب تعقيدات هذه القضية الخاصة".
وطلب القائم بأعمال رئيس الاتحاد التعاون من الاتحادات الوطنية الاعضاء وشدد على ان التحقيق لم يكن موجها ضد اي احد بالتحديد بل كان يهدف الى ايجاد الحقيقة.
تحقيق
وأوضح "نود ان نشير الى ضرورة حصول شركة فريح للتحقيق على دعم كامل وغير مشروط وعلى التعاون من كافة مسؤولي وهيئات واعضاء الاتحاد الآسيوي. الإجراءات الحالية لا تقتصر على ادانة أو تبرئة شخص بعينه، لكنها تهدف إلى أيجاد الحقيقة، وعلى نطاق أوسع المحافظة على مصالح وسمعة لعبة كرة القدم في منطقة اختصاص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم".
كما أضاف "من الضروري جدا أن يتم أجراء التحقيق دون عوائق وبطريقة محايدة، وشركة فريح تحظى بالثقة الكاملة من الاتحاد الآسيوي للقيام بهذا الأمر، وبالتالي فانه من الضروري على كل شخص تريد مجموعة فريح معلومات منه أن يتعاون معها.
وفي هذا السياق، أود تذكير جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء مرة أخرى بخصوص التزامهم بتطبيق تعليمات الاتحاد الأسيوي لكرة القدم وواجبهم الالتزام والولاء إلى الاتحاد الأسيوي (بحسب المادة 11 من النظام الأساسي للاتحاد).
وهذا الالتزام يفرض على الأعضاء واجب التعاون بشكل كامل مع هذا التحقيق، وتفادي ارتكاب أي أمر يؤثر عليه". وختم ييلونغ بالتأكيد على حماية كرامة الاتحاد الآسيوي بالقول "نود التأكيد على التزام الاتحاد الأسيوي بتوضيح الأحداث والظروف المتعلقة بهذا الأمر واستخلاص النتائج الضرورية، ونود التقدم بالشكر لكم على دعمكم المستمر في حماية سمعة الاتحاد الآسيوي واللعبة ككل".
وفي حديث لوكالة "فرانس برس" قال متحدث باسم الاتحاد الأسيوي أن الهدف من رسالة التعاون هو "الحرص على أن تكون العملية سلسة بقدر الإمكان".
