قرر النادي المصري البورسعيدي العدول عن قراره السابق بالاعتذار عن عدم المشاركة في الدوري المحلي إذا قدر له أن يقام، وهو ما تسبب في انفجار عاصفة من الغضب داخل النادي الأهلي الذي كان قد قرر في وقت سابق مقاطعة جميع المنافسات الرياضية في مدينة بورسعيد لمدة خمس سنوات قادمة رداً على الحادث المؤسف باستاد بورسعيد.
قرار النادي المصري صدر اضطرارياً بعد أن تبين مخالفة اعتذاره عن المشاركة للائحة المسابقات، والتي تعاقب النادي بالهبوط إذا انسحب قبل بداية المسابقة، ويكون الهبوط لأدنى درجة في المسابقات المحلية، وفى خطوات سريعة في هذا الأمر، تعاقدت إدارة النادي البورسعيدي مع المدرب حسام حسن وجهاز فني كامل، وبدأت في مخاطبة الأندية التي تعاقدت مع لاعبي المصري بالإعارة لاسترجاعهم وعددهم سبعة لاعبين، وتم تجميع باقي أعضاء الفريق واستئناف التدريبات بإشراف محمود عباس مدرب مرحلة الشباب. وفي المقابل، أعلن مسؤول بالأهلي ان مشاركة المصري في الدوري كفيلة بإفساد المسابقة، وأن المباريات ستكون ملتهبة ولا ضمان لسلامة لاعبي المصري البورسعيدي في أي ملعب، حتى لو كان من دون جمهور.
وفي اتحاد الكرة، أعلن رئيس اللجنة المؤقتة الترحيب بمشاركة النادي المصري بناء على حكم المحكمة الدولية الرياضية الذي ألغى إيقافه وهبوطه لعدم توافقهما مع لوائح الفيفا.