أكد محمد قاسم رئيس لجنة العلاقات العامة في دورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، استعداد اللجنة التام للحدث الكروي البارز، والذي ستستضيفه المملكة مطلع يناير من العام المقبل، من خلال الاجتماعات الدورية التي تعقدها اللجنة، بالإضافة لسلسلة الزيارات التي تقوم بها للمؤسسات والجهات ذات العلاقة للخروج بالدورة في أزهى صور التنظيم الرياضي، وعكس الصورة المشرقة عن مملكة البحرين في استضافة أهم الأحداث والبطولات الرياضية.
وأشار رئيس لجنة العلاقات العامة إلى أن دورة كأس الخليج تعد بمثابة المسابقة الكروية الأبرز في المنطقة، نظراً للاهتمام الكبير الذي تحظى به، وللسمعة المميزة التي تتمتع بها، ممّا يشكل تحدياً كبيراً للبحرين في تعزيز مسيرة الدورة، مؤكداً على أهمية تكاتف جهود جميع أعضاء اللجان العاملة في الدورة للمساهمة في تذليل كافّة الصعوبات التي من الممكن أن تعترض عملية تنظيم الدورة.
وبيّن قاسم أهمية دورة كأس الخليج واختلافها الكلّي عن البطولات الكروية الأخرى، ويتجسّد ذلك من خلال طبيعة المنافسة التي تجمع المنتخبات الخليجية، والتاريخ العريق للمسابقة، الذي من شأنه أن يضفي على الدورة طابعا آخر، وأكد أن جميع هذه العوامل انصبت في خانة نجاح الدورة في نسخها العشرين الماضية.
وأعرب عن أمله في أن يكون خليجي 21 من أفضل دورات كأس الخليج من الناحية التنظيمية، مشيراً إلى أن النجاحات التي تحقّقت للبحرين سابقاً في هذا الجانب، تشكّل حجر الأساس والداعم الأبرز للسواعد البحرينية في بذل الجهود من أجل إنجاح الدورة، التي ستؤكّد بلاشك مكانة المملكة الرياضية في المنظومة الرياضية الخليجية.
وكشف محمد قاسم عن خطّة عمل لجنة العلاقات العامّة لدورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، حيث عرضت اللجنة تصوراتها العملية لآلية العمل في الدورة، ورفعت تقريرها إلى مدير الدورة في اجتماع رؤساء اللجان العاملة الذي عُقد سابقاً في باكورة اجتماعات اللجنة المنظمة، حيث تتضمن مراحل عمل اللجنة قبل وأثناء الدورة والمهام التي توكل إليها من خلال استقبال كبار الشخصيات والوفود الرسمية المشاركة وضيوف البحرين، والتنسيق التام مع لجان الدورة الأخرى، معتبراً أن لجنة العلاقات العامة هي محور عمل اللجان والمحرّك الرئيسي لها، نظراً لارتباطها المباشر مع تلك اللجان.
