تواصلت تداعيات قضية الحكم الصادر من المحكمة الرياضية الدولية في لوزان مع تصاعد ردود الافعال الرافضة والمؤيدة للحكم بإلغاء ايقاف وهبوط النادي المصري، وتعرض مقر اتحاد الكرة لاعتداء بالالعاب النارية اسفر عن اصابات طفيفة في المبنى، وتقرر بعده تشديد الحراسة ، واعلن انور صالح رئيس اللجنة المكلفة بتسيير الاعمال، ان الاتهام الموجه اليه بالاهمال في متابعة القضية مرفوض.

واوضح ان الاتحاد اصدر عقوبات مشددة على النادي المصري بالايقاف والهبوط ومنع الجمهور عدة سنوات، وكان يجب على الاهلي متابعة الأمر في المحكمة الدولية كما فعل المصري، وهي مسؤوليته وليست مسؤولية الاتحاد الذي اصدر عقوبات غير مسبوقة.

وكان الاهلي أصدر بيانا يدين الاتحاد لعدم اهتمامه بالدفاع عن العقوبات امام المحكمة الدولية ووصفه بالمتواطئ مع النادي المصري، وفي محاولة لإنقاذ الموقف قرر الاهلي تقديم طعن الى المحكمة الفيدرالية بسويسرا لالغاء الحكم ويخشى الاهلي من رد الفعل الغاضب لمشجعيه المتعصبين والذين المحوا الى رفضهم عودة المباريات مرة اخرى.