تنطلق مساء اليوم فعاليات بطولة كأس الاردن لكرة القدم، المنتظر أن تشهد زيادة في وقعها التنافسي اثر التغييرات التي طرأت على نظامها وتعليماتها تلبية لمتطلب آسيوي هام، ألا وهو زيادة عدد مباريات اندية المحترفين ليبلغ (33) مباراة لكل فريق، وعند سرد حكاية الصراع على لقب كأس الاردن يفترض بنا الاشارة الى أن المنافسة على لقب هذه المسابقة لم يختلف كثيراً عن طبيعة الصراع على الاستحقاق الاول على صعيد كرة القدم الاردنية الا وهو دوري المحترفين، ذلك لأن قطبي كرة القدم الاردنية الفيصلي والوحدات يملكان نصيب الاسد من عدد الالقاب، رغم أن طبيعة المنافسة ورؤية الجماهير للكأس تختلف عن رؤيتها لبطولة الدوري.

واوقعت قرعة البطولة الغريمين التقليديين الفيصلي (حامل اللقب) والوحدات في المجموعة الاولى الى جانب فرق منشية بني حسن واليرموك وشباب الحسين والعربي فيما ضمت المجموعة الثانية فرق البقعة والجزيرة والرمثا والصريح وذات راس وشباب الأردن. وبحسب جدول البطولة الذي افرزته القرعة فقد فرض على الفيصلي والوحدات خوض مواجهتهما مبكراًَ في المسابقة، وذلك يوم الثلاثاء على ستاد الملك عبدالله، وهي المواجهة المنتظر أن تدشن منافسة محتدمة على لقب الكأس، فيما ستقام مساء اليوم مواجهتان في افتتاح البطولة، إذ يلتقي شباب الحسين مع العربي على ستاد البتراء، على أن يشهد ستاد الملك عبدالله مواجهة البقعة مع الجزيرة فيما سيلتقي الاثنين كل من الرمثا مع الصريح وذات راس مع شباب الاردن.

والقى اجهاض قمة كأس الكؤوس التي كانت من المفترض أن تجمع الفيصلي مع منشية بني حسن على ستاد عمان الدولي مساء الخميس بظلال قاتمة على الموسم المحلي الاردني، إذ إن انسحاب المنشية عن خوض المواجهة بدواع غير منطقية البتة، كشف عن تواضع الفكر الاحترافي لدى الاندية الاردنية بحسب تحليلات المراقبين، وهو الامر الذي قد يفجر مواقف اخرى خطيرة للغاية في المستقبل إن لم يعمد اتحاد الكرة الى علاج الاشكالية التي تفجرت في قمة كأس الكؤوس على الشكل الامثل وبما يضمن الحفاظ على هيبة كرة القدم الاردنية.

وتشير المعلومات الى أن المنشية سيعاقب بغرامة مالية قدرها عشرة آلاف دينار الى جانب تخسيره اللقاء بواقع (صفر-3) لكن بعض المصادر اكدت ان اللجنة التأديبية قد توصي الى مجلس ادارة الاتحاد باتخاذ عقوبة اشد. وكان المنشية انسحب من لقاء كأس الكؤوس بداعي تلكؤ الاتحاد الاردني في قيد ثلاثة محترفين تعاقد معهم مؤخراً،

 

تعديلات

 

ابرز التعديلات التي طرأت على نظام البطولة يتمثل في حصر امر المشاركة بفرق المحترفين فقط وهي (12) فريقاً بعكس ما درجت عليه العادة في المواسم الماضية، إذ كان متاحاً امام الفرق الاربعة التي تحتل المراكز الاربعة الاولى في بطولة الدرجة الاولى التواجد في هذا الاستحقاق، وتم تقسيم الفرق على مجموعتين بنظام الدوري الكامل (ذهاباً وايابا)، بحيث تتأهل الفرق الاربعة الاولى في كل مجموعة الى الدور الثاني، والذي سيقام وفق نظام خروج المغلوب من مرتين، تستثنى من ذلك المباراة الختامية، في حين إن الفرق التي لم يكتب لها تجاوز الدور الاول ستخوض في لقاءات خاصة بها بعيداً عن الصراع على اللقب لتحديد المراكز من (9-12).