لحق المنتخب المغربي بنظيره الليبي إلى نهائي بطولة كأس العرب التاسعة والتي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وذلك بعد فوز المنتخب المغربي المثير على العراق 2-1 في المواجهة الثانية التي جمعت الفريقين ضمن نصف نهائي البطولة على استاد الأمير عبد الله الفيصل بجدة، ويلتقي الفريقان في المباراة النهائية يوم غدٍ الجمعة، في حين يقام الليلة لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع بين العراق والسعودية.

وكان المنتخب الليبي قد نجح في إزاحة نظيره السعودي من البطولة بعد أن تغلب عليه بهدفين نظيفين، وسبق لليبيا والمغرب أن تقابلا في دور المجموعات وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.

سجل أهداف المغرب أسامة الغريب (23) وياسين الصالحي (27)، بينما سجل للمنتخب العراقي مصطفى كريم (90+5 من ركلة جزاء).

وشهد الشوط الأول من لقاء المغرب والعراق أفضلية للمنتخب المغربي الذي فرض أسلوبه منذ بداية المباراة ونجح في افتتاح التسجيل بواسطة أسامة الغريب الذي صوب كرة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت الى يسار نور صبري (23).

وبعد أربع دقائق، توغل هداف المنتخب المغربي والبطولة ياسين الصالحي بكرة من العمق قبل أن يصوبها سهلة الى يمين صبري كهدف ثان (27).

وفي الشوط الثاني، كثف العراق من هجومه بحثا عن تقليص النتيجة ومن ثم التعديل وكاد أن يحقق ذلك لولا تألق الحارس المغربي البديل الذي تصدى للكرة قبل أن يبعدها الدفاع عن منطقة الخطر (73).

وحاول بعدها المنتخب العراقي التسجيل، لكن دفاع المغرب تصدى لكل المحاولات في حين أضاع المهاجم المغربي عبد العظيم خضروف هدفا محققا عندما تجاوز الحارس العراقي نور صبري وصوب الكرة بجوار القائم (90).

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع احتسب الحكم ركلة جزاء للعراق تصدى لها مصطفى كريم ولعبها قوية الى يسار الحارس المغربي (90+5).

السعودية تفقد اللقب

وفي المباراة الأولى التي سبقت لقاء المغرب والعراق، جرد منتخب ليبيا نظيره السعودي من لقبه العربي اثر فوزه عليه 2-صفر، وسجل وليد علي (75) واحمد سعد (90 من ركلة جزاء) هدفي ليبيا.

وجاءت بداية الشوط الأول حذرة من الفريقين ولم تشهد أي هجمات خطرة، ولكن مع مرور الوقت استحوذ الأخضر على منطقة المناورة وهدد مرمى منافسه بأكثر من كرة حيث كانت البداية عن طريق عبدالمجيد الرويلي الذي انفرد بالمرمى الليبي ولعب الكرة بجوار القائم (34).

وتلقى محمد السهلاوي كرة عرضية من منصور الحربي، لكن الأول لم يحسن التعامل معها وأضاع هدفا محققا (37)، قبل أن يصوب منصور الحربي كرة قوية أمسكها الحارس الليبي محمد فتحي ببراعة (43).

وفي الشوط الثاني واصل الأخضر أفضليته ولكن بدون خطورة حتى الدقيقة 68، حيث صوب محمد السهلاوي كرة قوية علت العارضة بقليل.

وعلى عكس مجريات اللعب ومن كرة ثابتة، انبرى وليد علي لكرة عرضية ولعبها قوية على يمين خالد شراحيلي (75).

وبعد الهدف اندفع الأخضر للهجوم وزج المدرب الهولندي فرانك ريكارد بالمهاجمين ربيع سفياني وسعود حمود بغية تعديل النتيجة ولكن دون نجاح في ظل تألق الدفاع الليبي.

وفي غمرة الاندفاع السعودي احتسب الحكم ركلة جزاء لليبيا تصدى لها احمد سعد ولعبها قوية الى يمين خالد شراحيلي كهدف ثان (90).

ريكارد يتهم الحكم

 

 

اتهم فرانك ريكارد حكم المباراة المصري جهاد جريشة بتسببه في خسارة المنتخب السعودي أمام ليبيا من خلال أخطائه التحكيمية وتساهله مع لاعبي المنتخب الليبي، مشيراً إلى أنه تغافل عن ضربة جزاء عن طريق اللاعب خالد الغامدي، بينما قام باحتساب ركلة جزاء للمنتخب الليبي.

وأوضح ريكارد أنه استفاد كمدرب من البطولة بالتعرف على مستويات اللاعبين، وذكر أن هناك شريحة كبيرة من اللاعبين المتميزين الذين سيكون لهم شأن كبير في المستقبل، إضافة إلى انضمام مجموعة أخرى من اللاعبين الموجودين في المنتخب الأولمبي مع المجموعة الحالية، وطالب بضرورة الصبر لعمل منتخب سعودي قوي، مستشهداً في حديثه لما وصلت له المنتخبات والفرق اليابانية في الوقت الحالي والتي أصبحت واحدة من أفضل المنتخبات في القارة الآسيوية.

ورفض ريكارد التعليق على ما ذكره يوهان كرويف بأنه هو الأفضل لتدريب المنتخب الهولندي حيث اكتفى بالقول إنه يحترم عقده مع المنتخب السعودي وهو مستمر معه.