مفاجأتان من العيار الثقيل فجرهما اثنان من ابرز الكوادر الرياضية والكروية القطرية وهما علي النعيمي الامين العام المساعد باتحاد الكرة ونائب رئيس نادي الريان، والشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني عضو مجلس ادارة نادي قطر، واللذان اعلنا استقالتيهما من منصبيهما في توقيت متزامن مساء اول امس.

المفاجأتان هزتا الشارع الكروي الرياضي القطري لما لهذين الشخصيتين من حضور ومكانة، كما ان المفاجأة انهما تقدما بالاستقالة بعد ساعات من انعقاد الجمعية العمومية بناديهما بنجاح كبير واعتماد القائمتين اللتين ضمتهما برئاسة الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني رئيس الريان، والشيخ حمد بن سحيم آل ثاني رئيس نادي قطر.

كما ان الاجتماع الاول لمجلس ادارة كل ناد من الناديين اجتمعا ايضا منذ ساعات قليلة لاعادة تشكيلهما بعد اعتماد الجمعية العمومية في كل ناد للقائمة الفائزة بالتزكية.

علي النعيمي لم يكشف الاسباب التي ادت الى قراره المفاجئ، والى استقالته بعد اعادة اختياره الاربعاء الماضي كنائب لرئيس النادي، لكن المقربين من علي النعيمي يشعرون برغبته الكبيرة في الابتعاد عن العمل الرياضي بما في ذلك العمل باتحاد الكرة، والحصول على فترة راحة خاصة وانه في عمل متواصل منذ سنوات طويلة وتحديدا بعد استقالته من امانة السر بالريان ورئاسة جهاز الكرة 2005 تقريبا، وتوليه بعد ذلك منصب المدير التنفيذي للجنة اللاعبين المحترفين باتحاد الكرة والتي تم حلها مع نهاية الموسم المنصرم.

واكتفى علي النعيمي في الفترة الماضية بمنصب الامين العام المساعد بالاتحاد بعد انتخابه باكتساح في الانتخابات التي جرت 2009 وحصوله على المركز الاول بفارق كبير من الاصوات.