يشهد مقر الاتحاد الاردني لكرة القدم في ساعة مبكرة من صباح اليوم اجتماعاً هاما لمجلس ادارة الاتحاد والمدير الفني عدنان حمد سيخصص جله لبحث متطلبات المرحلة القادمة الخاصة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم وذلك بعدما انجلى حضور الاردن في الجولتين الاولى والثانية عن التعادل مع العراق بهدف لمثله وخسارة قاسية امام اليابان بستة اهداف نظيفة.

وتشير التوقعات الى ان الاتحاد الاردني سيبحث مع حمد الآليات التي من شأنها ابقاء المنتخب في دائرة المنافسة خاصة وأن الجهود القادمة ستتركز على التحضير جيداً لمحطة استراليا، إذ لن يكون امام النشامى سوى تحقيق الفوز في هذه الموقعة، اذا ما ارادوا البقاء في دائرة المنافسة كون المواجهة ستقام على ستاد عمان الدولي، إذ ان خسارة نقاط المباراة او حتى التعادل لن يفيد المنتخب بل سيبعده مسافة هائلة عن حلم التأهل لأول مرة في التاريخ الى بطولة المونديال.

وسيتم خلال الاجتماع تقييم المرحلة السالفة قبل مناقشة متطلبات المرحلة القادمة، حيث من المتوقع أن تطرأ تعديلات جذرية على اجندة الموسم الكروي المقبل بحيث تتاح الفرصة امام المنتخب للتجمع قبل وقت كاف على مواعيد المواجهات المتبقية له في الدور الحاسم وعددها ست مباريات، مع الاخذ في عين الاعتبار أن فرصة المنافسة ما زالت قائمة امام النشامى للمنافسة على احدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني اذا ما تم النظر الى النتائج التي افرزتها نتائج المنتخبات الاخرى.

فاليابان التي تعتبر المرشحة الاقوى لبلوغ النهائيات تتصدر حالياً برصيد (7) نقاط مقابل نقطتين لكل من منتخبات استراليا وعمان والعراق، ونقطة واحدة للمنتخب الاردني الذي خاض ونظيره العراقي جولتين فقط في التصفيات مقابل ثلاث لمنتخبات المجموعة الاخرى.

ولغايات تجاوز الخسارة الثقيلة امام اليابان في الجولة الثانية كان عدنان حمد قد عقد اجتماعاً مطولاً مع الجهازين الفني والاداري الى جانب اللاعبين في مقر الاتحاد في محاولة لرأب الصدع الذي شاب الروح المعنوية للاعبين خاصة وأن الشارع الرياضي الاردني ما زال يعيش اصداء هذه الخسارة التاريخية رغم ايمانه العميق بصعوبة مقارعة اليابان على ارضها لكن حجم الخسارة هو ما اثار حفيظة الجماهير التي لا يرضيها سوى تحقيق الفوز على استراليا في الجولة المقبلة.

ومع توقف العجلة التنافسية للمنتخب الاردني بدأت تحركات اندية المحترفين تتسارع بخصوص المفاوضات الخاصة باستقدام اللاعبين وتدعيم الصفوف للموسم الكروي المقبل، إذ برزت مؤخراً المفاوضات الجادة التي خاضها الجزيرة مع اللاعب الدولي عامر ذيب والذي طلب من الجزيرة منحه مهلة مدتها (48) ساعة قبل حسم امر التوقيع مع النادي أو عدمه رغم اتفاقه على كافة التفاصيل المالية والتي تبلغ قيمتها الاجمالية الـ(60) الف دولار.

وفهم أن عامر ذيب طلب منحه هذه المهلة كونه ما زال يعقد بعض الآمال بشأن عودته الى صفوف الوحدات الذي تركه منتصف الموسم الماضي، اذ تلقى اللاعب عدة اتصالات من ادارة الوحدات تطلب منه التريث قبل التوقيع مع الجزيرة.

وكان الوحدات عرض على عامر ذيب التوقيع مقابل (30) الف دولار وهو الحد الاعلى للعقود التي يعتزم النادي ابرامها هذا الموسم، لكن عامر يطالب بـ(40) الفاً وهو مبلغ يقل بعشرين الف دولار عن عرض الجزيرة، نظراً لاهمية اللعب مع الوحدات الذي عادة ما تسلط عليه اضواء الاعلام المحلي والعربي.

الجدير ذكره أن عامر ذيب فسخ عقده مع الوحدات منتصف الموسم الماضي بعدما تلقى عرضاً للاحتراف مع الفيصلي السعودي إذ قام اللاعب بدفع مبلغ (70) الف دولار للوحدات مقابل فسخ العقد.