تواصلت ردود الافعال العنيفة للحدث الذي يشغل الشارع الرياضي هذه الايام، والخاص بالشكوى التي تقدم بها الاتحاد الزامبي لكرة القدم ضد مشاركة مدافع صقور الجديان سيف مساوي في اللقاء الذي جمع الفريقين مطلع الشهر الجاري وانتهى لمصلحة السودان بهدفين دون رد.

واتهم الاتحاد السوداني، صحف الخرطوم بعدم الوطنية وقال انها سبب الأزمة الحالية بعد ان كشفت عدم صحة مشاركة اللاعب للاتحاد الزامبي بتناولها للخبر، وأكد الاتحاد في ذات الوقت ان الشكوى لن تسقط النقاط الثلاث لانها تقدمت خارج الفترة الزمنية المحددة.

وقال عضو الاتحاد محمد سيد احمد، ان احدى الصحف، لم تراع المصلحة العامة وكتبت عن خبر مشاركة اللاعب، ولفتت انتباه الاتحاد الزامبي للخطأ، واضاف: لا نريد ان نعلق الخطا على الآخرين، لكن ما حدث من الصحيفة لم يكن مقبولا، الاتحاد الافريقي أيضا شريك في الخطأ لانه لم يخطرنا بإيقاف اللاعب، علينا ان لا ننصب المشانق لادارة المنتخب السوداني لانها ذات الادارة التي قادت صقور الجديان للوصول الى نهائيات افريقيا 2008 و2012، وقادته الآن الى صدارة مجموعته في التصفيات المؤهلة لنهائيات المونديال، الانسان يخطئ، وما دام اننا اعترفنا بالخطأ فيجب التعامل بحكمة مع الأزمة .

واكد سيد احمد ان منتخبه لن يفقد النقاط، لأن الاتحاد الزامبي تقدم بالشكوى بعد نهاية الفترة المسموح بها للشكاوى وأضاف: حسب المادة 38 من القواعد العامة للكاف، فإن الإجراء المتبع في الشكاوى يبدأ قبل المباراة عن طريق الكابتن الذي يكتب استمارة الشكوى عليها توقيعه وتوقيع الخصم ومراقب المباراة مع دفع مبلغ الفي دولار، واذا لم يحدث ذلك هنالك فترة زمنية حددها الكاف بـ72 ساعة عقب المباراة لتقديم الشكوى، وزامبيا قدمت الشكوى مؤخرا فقط بعد أن استفادت من خبر صحيفة سودانية، وبالتالي لن نفقد النقاط، ستكون هنالك عقوبة لكنها على الأرجح مالية فقط مع عقوبة إضافية على اللاعب وإنذار المنتخب.

وقال محمد سيد أحمد ان اتحاده لم يتسلم حتى "أمس" ما يفيد بشكوى زامبيا .