تواصلت ردود الفعل اثر الخسارة التاريخية التي مني بها المنتخب الاردني امام نظيره الياباني وقوامها ستة اهداف نظيفة في الجولة الثانية من عمر الدور الحاسم لتصفيات المونديال.
وهي الردود التي تركزت في معظمها على بذل كافة الجهود الممكنة لتجاوز آثار هذه الخسارة والعودة مجدداً الى التصفيات عندما يستأنف المنتخب الاردني مشواره يوم (11) سبتمبر القادم بلقاء نظيره الاسترالي في عمّان.
المحللون الرياضيون الاردنيون وكتاب الاعمدة وجدوا ان هذه الخسارة تشكل درساً وعبرة للجهاز الفني واللاعبين في آن معاً ذلك لأنها جاءت في خضم حالة من الثقة الزائدة تسللت واتخمت اروقة كرة القدم الاردنية بآمال عريضة وقدرة ممكنة على تحقيق نتيجة طيبة امام اليابان،.
في حين إن هذا ربما يكون وارداً لو أن لاعبي المنتخب والجهاز الفني امتلكوا زمام العزيمة والاصرار على مقارعة المنتخب الياباني رغم ما يتمتع به الاخير من مستوى فني كبير يفوق وبشكل ملحوظ المستوى الفني لأعتى المنتخبات القارية الاخرى، .
ذلك لأن كرة القدم اليابانية خطت خطوات واسعة في الآونة الاخيرة وتطور مستواها بشكل رهيب على حد وصف البعض.
وأكدت التحليلات أن المنتخب ما زال يملك فرصة العودة الى التصفيات شريطة تجاوز آثار هذه الخسارة واعتراف المدير الفني العراقي عدنان حمد بعدم صحة الاجراءات التحضيرية التي انتهجها في الوقت الذي كان وما يزال الاعلام الاردني يشيد بالخبرات الكبيرة التي يضطلع بها حمد وهو الذي اوصل كرة القدم الاردنية في الاعوام الثلاثة الماضية الى تحقيق انجازات كبيرة وغير مسبوقة.
وينتظر أن تشهد الايام القادمة المزيد من المراجعة والتحليل من قبل الخبراء والاعلاميين وهي التي تهدف بشكل رئيسي الى النهوض من جديد وتجاوز آثار هذه الخسارة والتي كان يتوقعها الكثيرون لكن ليس بهذا الحجم الكبير.
انقسام حاد في الوحدات
تسبب المدير الفني الصربي لفريق الوحدات برانكو سميليانيتش بانقسام حاد في ادارة نادي الوحدات واستقالة الجهاز الاداري للفريق الذي يضم كلا من نائب رئيس النادي طارق خوري وصلاح غنام، بداعي رفض المجلس توصيتهما الرامية الى اقالة برانكو.
وتعقد ادارة الوحدات اليوم اجتماعاً خاصاً لبحث ملف فريقها الكروي الذي ما زال يراوح مكانه منذ انتهاء فعاليات الموسم الكروي الماضي الذي شهد تجريد الوحدات من ثلاثة القاب هي الدوري والكأس ودرع الاتحاد والتي فاز بها غريمه التقليدي الفيصلي، فيما نجح الوحدات بالخروج بلقب كأس الكؤوس فقط الذي يفتتح به الموسم الكروي الاردني عادة.
وشهدت الايام الماضية محاولات جادة من قبل بعض اعضاء مجلس الادارة لثني خوري وغنام عن الاستقالة لكن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل، الامر الذي سيضطر مجلس الادارة اليوم الى اعادة تشكيل الجهاز الاداري من جديد.
وهو الملف الذي قد لا يحسم اليوم مما يعني تأجيل عدد من الملفات الهامة والطارئة المرتبطة بالفريق الاول ويتقدمها عملية التجديد مع اللاعبين الذين انتهت عقودهم نهاية الموسم الماضي وكذلك البحث في تدعيم صفوف الفريق باللاعبين الجدد.
عرض إيراني لشفيع
يدرس نادي الوحدات في اجتماع اليوم العرض الذي تقدم به نادي فولاذ خوزستان الايراني للحصول على خدمات حارس المرمى الدولي عامر شفيع.
. ويرى بعض الاعضاء أنه من الضروري الموافقة على هذا العرض نظرا للفوائد المالية التي ستعود على النادي في ظل معاناته من ازمة مالية خانقة، في حين يرى البعض الآخر أن العرض غير موائم لمستوى اللاعب الذي سبق أن تلقى عدة عروض للاحتراف في اوروبا العام الماضي وبعد مشاركته الطيبة مع منتخب النشامى في نهائيات كأس آسيا.
