استهل منتخب مصر لكرة القدم مشوار التصفيات الإفريقية لمونديال 2014 بفوز غير مقنع على منتخب موزمبيق 2-0، وسجل الهدفين محمود فتح الله ومحمد زيدان (المحترف في ماينز الالماني) في الشوط الثاني، بعد معاناة استمرت 60 دقيقة، ويستعد الفريقان للجولة الثانية الأسبوع المقبل ضمن المجموعة السابعة، حيث يلعب الفراعنة خارج ارضهم مع غينيا وموزمبيق "الأفاعي" بملعبها مع زيمبابوي.

أقيمت المباراة من دون جمهور في استاد برج العرب والذي يتسع لـ73 ألف متفرج، وكان لافتاً شدة الإجراءات الأمنية حول الاستاد والترتيبات الصارمة لمنع الاقتراب منه، ولم يحضر اللقاء جمهور من العسكريين كما كان متوقعا، والطريف أن المراقب الأثيوبي جيروموا تسفاي لمح مجموعة من المشجعين لا يتجاوز عددهم 20 مشجعا في أحد الأركان، فداعبهم متمنيا لهم الاستمتاع بالمباراة .

ولم يطلب منهم الخروج. لم يقدم المنتخب المصري في أول مباراة رسمية مع المدرب الأميركي بوب برادلي، المستوى المعروف عنه ووضح تأثره بالظروف المحيطة والصعوبات التي واجهت تحضيراته الفنية وأجبرته على إقامة معسكراته خارج مصر والمعاناة البالغة في ترتيب التجارب الودية. وفي محاولة لكسر الأسلوب الدفاعي لموزمبيق، لعب الفريق بمهاجم واحد هو محمد جدو.

واعتمد على لاعبي الوسط أبوتريكة وتمساح ومحمد صلاح، ولكن لم يتمكن الفريق من الاقتراب من مرمى الضيف، فقام المدرب بالدفع بزيدان، وعندما قرر مشاركة عماد متعب أصيب حسني عبدربه فاضطر إلى استبداله بعاشور التقي، ما اغضب متعب الذي لم يرض بالجلوس ضمن البدلاء وكاد يثير مشكلة في الملعب. ورفض بوب برادلي الانتقادات، ودافع عن اختياراته للاعبين، وطلب مراعاة الأوضاع التي تعيشها الرياضة المصرية المتوقفة تماما، وألمح بأهمية تحقيق الفوز في بداية تصفيات كأس العالم.

وقال: عدلنا من أسلوبنا الذي يعتمد على مهاجمين في العمق ونجحنا في التسجيل بعد شوط عقيم، ودافع برادلي عن عدم اختيار عدد اكبر من لاعبي الأهلي والزمالك، وأشار إلى أن الناديين تمسكا بلاعبيهما معظم المعسكرات، ولذلك لجأ إلى الوجوه الجديدة. ومن ناحية أخرى، يعود المنتخب للتدريبات غداً تمهيداً للسفر إلى غينيا يوم الخميس المقبل، كما يتوجه المدافع أحمد حجازي إلى إيطاليا لتوثيق إجراءات انضمامه إلى نادي فيورينتينا ثم يعود إلى غينيا، وبات مؤكدا اختيار عماد متعب وأحمد فتحي ضمن المنتخب الأولمبي في الدورة الأوليمبية ضمن فئة فوق السن.