يعود الدوري الكويتي الممتاز إلى إستئناف نشاطه مرة أخرى من خلال الجولة الــ 20 قبل الأخيرة بعدما شاركت الأندية الأربعة في البطولات الخارجية القادسية والكويت وكاظمة في البطولة الآسيوية والعربي في خليجي الأندية.

حيث ستقام أربع مواجهات تختلف من مواجهة لأخرى حسب الوضع في جدول الترتيب على الرغم من أن اللقب حسم منذ فترة لصالح القادسية وأيضا المركز الثالث وان كانت المنافسة تنحصر في ترتيب الأندية من الرابع حتى السادس، وهناك معركة تكسير عظام في المركزين السابع والثامن لتحديد من سيهبط مباشرة ومن سيحافظ على حظوظه في خوض لقاء الملحق مع وصيف الدرجة الأولى.

ومواجهات اليوم سيغيب عنها بكل تأكيد بعض العناصر الأساسية التي ستحصل على راحة خاصة لاعبي الكويت والقادسية نظرا لانتهاء المنافسات بالنسبة لهما خاصة وأنهما التقيا من بضع أيام في البطولة الآسيوية والتي انتهت لصالح الكويت انتظارا لمعركة التتويج التي ستحملها الجولة الأخيرة والتي تعد بطولة خاصة بينهما.

وفي اللقاء الأول يتقابل الجهراء صاحب الترتيب السادس برصيد 21 نقطة ويتطلع إلى المركز الرابع كون فارق النقاط يصل لنقطتين فقط مع أقرب منافسيه أمام النصر السابع برصيد 14 والذي يريد الثلاث نقاط التي تعتبر حياة أو موتا للبقاء في الممتاز وخوض مباراة الملحق، وفي المباراة الثانية يلعب القادسية البطل والمتصدر برصيد 48 نقطة مع الشباب الأقرب للهبوط المباشر بناء على نتائجه الأخيرة.

وسيكون اللقاء الثالث بين الوصيف الكويت برصيد 36 نقطة والسالمية الطامع في الحفاظ على مركزه الحالي الذي يحتله حاليا برصيد 23 نقطة، وختام منافسات اليوم ستكون قمة تلك الجولة وتجمع العربي الخليجي وكاظمة الآسيوي.

فالفريقان كانا على موعد مع منافسات خارجية ستؤثر بالفعل على مشوارهما نتيجة الإرهاق والإجهاد، وتحديدا كاظمة الذي خاض 120 دقيقة أمام الوحدات وفي المقابل نجد أن العربي سيدفع بالصف الثاني من أجل لقاء العودة يوم الثلاثاء أمام المحرق بالمنامة.

ماتشالا يرحل عن كاظمة

انتهى شهر العسل بين المدرب التشيكي ميلان ماتشالا مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي كاظمة الكويتي وإدارة النادي بعدما خرج الفريق من البطولات التي شارك فيها صفر اليدين ولم يحقق بطولة تحفظ له ماء الوجه وكان آخرها خروجه من منافسات دور الــ 16 لكأس الاتحاد الآسيوي أمام الوحدات الأردني والتي انتهت بهزيمته بهدفين مقابل هدف وودع على أثرها البطولة .

ليكون هذا الخروج استكمالا لمسلسل الإخفاقات والذي كتب فيه ماتشالا نهايته في القيادة الفنية بعد موسمين تولى فيهما منصب المدرب ولم يحقق نتائج تذكر باستثناء بطولة كأس الأمير التي حققها في النسخة الماضية وخسرها هذا العام .

وكانت إدارة النادي قد اتخذت قرارها في وقت سابق وهو عدم التجديد لماتشالا نتيجة الإرهاق المالي الذي تعرضت له خزينة النادي خلال الموسمين الماضيين بسبب الراتب المرتفع الذي كان يتقاضاه بالإضافة إلى أن المردود الفني كان ضعيفا للغاية.