حفظ الأهلي شندي، ماء وجه الكرة السودانية، وحقق مفاجأة كبرى ،بتخطيه عقبة سمبا التنزاني، في كأس الاتحاد الافريقي لمرحلة دور الستة عشر ، بركلات الترجيح بعد انتهاء الزمن الرسمي للقاء الاياب بفوز نمور دار جعل بثلاثة اهداف بيضاء عادل بها الاهلي جولة الذهاب، ونجح في الفوز بركلات الترجيح 9/8
منافسة
فيما خسر الامل عطبرة، في المنافسة والمرحلة امام انتركلوب الانغولي بعطبرة بهدفين دون رد، وكان لقاء الذهاب بانغولا انتهى لمصلحة اصحاب الارض باربعة اهداف مقابل هدف. وفي الوقت الذي كانت التوقعات تشير فيه الى صعوبة تأهل الاهلي، الذي يشارك لاول مرة في بطولة خارجية منذ مرحلة مبكرة لكنه فاجأ الجميع ونجح منفردا في نيل بطاقة العبور، بنتيجة شكلت مفاجأة كبرى للجماهير خاصة بعد ان خسر جولة الذهاب بثلاثية بيضاء. وقاد المدرب التونسي، محمد عثمان الكوكي، فرقة الاهلي الملقبة بارسنال شندي، الى اكبر انجاز في تاريخ النادي الذي تأسس عام 1943، في اول مشاركة خارجية له، وبدا الكوكي سعيدا بالانجاز وقدم التأهل هدية لجماهير شندي وقال ان فريقه استحق النصر لان نجومه لعبوا بإصرار وعزيمة.
مساندة
واستفاد نمور دار جعل من المساندة القوية لجماهير شندي، وقدم مباراة قوية، وبعد ان فقد الجمهور امل التأهل بعد انتهاء الحصة الاولى بالتعادل السلبي، قلب النمور الطاولة وتمكنوا من احراز ثلاثة اهداف سريعة في الحصة الثانية بواسطة فريد محمد (هدفان) وصدام، خلال الربع ساعة الاولي، وواصل الفريق بعدها سيطرته وحاول كثيرا تأمين تأهله باضافة الهدف الرابع دون جدوي ليلجأ الطرفان الى ركلات الترجيح التي حملت الاهلي الى الدور الثالث من المنافسة، ليقتحم جمهور شندي ارض الملعب ويحمل اللاعبين علي الاعناق وتواصلت الافراح في شوارع المدينة الهادئة على غير العادة حتى الساعات الاولى من فجر امس.
وعلى النقيض، خيم الهدوء شوارع مدينة الحديد والنار بعد ان خسر بطلها الامل، للمرة الثانية امام انتركلوب بعطبرة بهدفين على مدار الشوطين، ليكرر الفهود خروجه من ذات المرحلة للعام الثاني على التوالي.