ينظم الاتحاد الأردني لكرة القدم غداً احتفالاً لإعلان الفائزين بجوائز دوري المحترفين الذي أسدل الستار على فعالياته الأحد الماضي، عندما فاز الفيصلي باللقب للمرة (32) في تاريخه اثر تغلبه على الرمثا بثلاثية نظيفة. وكان مجلس أمناء الجائزة اعتمد أسماء المرشحين عن كل فئة من فئات الجائزة، حيث انحصر الصراع على الفوز بجائزة افضل لاعب بين ثلاثة لاعبين هم حمزة الدردور (الرمثا)، احمد هايل وخليل بني عطية (الفيصلي).
ورشح لجائزة افضل حارس مرمى لؤي العمايرة (الفيصلي)، عبدالله الزعبي (الرمثا) ومحمود المزايدة (منشية بني حسن) ولجائزة أفضل لاعب صاعد أحمد الياس (الوحدات)، احسان حداد (العربي) وصلاح أبوالسيد (البقعة) ولجائزة افضل مدير الفني عادل يوسف (الرمثا)، عيسى الترك (العربي) وخضر المشايخ (البقعة). واشتملت فئات الجائزة على جائزة افضل مدير فريق وأفضل حكم للساحة، وأفضل حكم مساعد وجائزة اللاعب النظيف فيما كان مهاجم الفيصلي احمد هايل قد ظفر بجائزة هداف الدوري رسمياً برصيد (18) هدفا. الجدير ذكره أن الوحدات لم ينل سوى ترشيح واحد فقط لجائزة افضل لاعب صاعد، مقابل أربعة ترشيحات للفيصلي وثلاثة للرمثا.
مستوى متواضع
من ناحية أخرى طوى الوحدات الأردني مشواره بالموسم الكروي (2011-2012) على الحضور الأكثر تواضعاً له منذ سنوات طويلة، مثيراً بالتالي حالة من الغضب لدى أنصاره والتساؤلات الجادة حول ما إذا كان مجلس إدارة النادي قادر على تجاوز هذه الظروف السيئة والنهوض بواقع الفريق من جديد قبل انطلاق فعاليات الموسم المقبل.
وتكمن حالة الغضب ليس بالحضور الفني المتواضع فقط، بل في حالة الصدمة جراء فقدان الفريق معظم الألقاب المحلية التي غنمها في الموسم قبل الماضي، ليكتفي بلقب يتيم ليس ذا قيمة تنافسية وهو لقب كأس الكؤوس وعلى حساب منشية بني حسن الوافد الجديد إلى مصاف دوري الأضواء.
