أقر المدير الفني العراقي للمنتخب الاردني عدنان حمد بصعوبة المهمة المقبل عليها (النشامى) في الدور الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم (البرازيل 2014)، مؤكداً في الوقت نفسه أن الفرصة سانحة لبلوغ النهائيات. جاء ذلك في معرض رده على تساؤلات وسائل الاعلام خلال المران الاول للمنتخب الاردني والذي شهد حضور (19) لاعباً من اصل (27) ضمتهم القائمة الرسمية التي اعلنها فور انتهاء فعاليات الموسم الكروي الاردني. وتكمن الصعوبات بحسب حمد في قصر مرحلة الاعداد التي تقل عن شهر والتي سيتخللها ارتباط لاعبي الوحدات والفيصلي بالمشاركة في دور الستة عشر لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي، لذلك فإن الجهاز الفني سيسارع الخطى للوصول باللاعبين الى الجاهزية المطلوبة، سعياً لتقديم نتيجة جيدة يوم الثالث من الشهر المقبل امام العراق في الجولة الاولى للتصفيات وكذلك امام اليابان يوم الثامن من الشهر نفسه في طوكيو، في حين أن التحضيرات للجولات المقبلة لن تكون حافلة بالصعوبة كون المنتخب سيمنح الفترة الكافية للتحضير جيداً.
دفاع
ودافع حمد عن خياراته الفنية المتعلقة بالقائمة التي اعلنها وذلك رداً على الاصوات التي طالبت باستدعاء مدافع الفيصلي عبدالاله الحناحنة، إذ قال انه المسؤول الاول والاخير عن المنتخب وعن الاسماء التي رشحها وهي التي يعي جيداً القدرات التي تضطلع بها، لافتاً الى أنه قام ببناء منتخب قوي على مدار السنوات الثلاث الماضية هي عمر مسيرته التدريبية مع النشامى، كاشفاً النقاب كذلك عن أن المنتخب سيفتقد جهود حسن عبدالفتاح الذي وصفه باللاعب المؤثر لمعاناته من اصابة في الكاحل سيغيب على اثرها عن الملاعب زهاء ستة اسابيع، في حين أن استدعاء المهاجم المحترف في صفوف غازميتان الروماني ثائر البواب جاء بناء على اتصالات مكثفة اجريت معه إذ سيتواجد في عمان يوم العشرين من الشهر الجاري فور انتهاء فعاليات الموسم الكروي الروماني.
انتقاد
وعاد حمد واكد على أن منتخبات غرب آسيا وضعت تحت الامر الواقع وستضطر الى خوض التصفيات في توقيت غير مناسب لها على الاطلاق، ذلك لأن الاتحاد الآسيوي اصر على تنظيم هذا الدور في أسوأ توقيت بالنسبة لهذه المنطقة والتي تكون فيها المنافسات المحلية قد خلصت واللاعبون في حالة اجهاد، بعكس منطقة شرق آسيا التي تنطلق منافساتها المحلية مطلع شهر مارس وهو الامر الذي سينعكس بشكل ايجابي على حضورها كون نجومها لا يعانون من ظروف الاجهاد والاصابات وغيرها.
ويرى عدنان حمد أن التجارب الاحترافية التي يخوضها العديد من اللاعبين الاردنيين هي تجارب مثمرة وستنعكس بشكل ايجابي على حضورهم الفني، لكنه أكد في الوقت نفسه أن بعض هذه التجارب ستؤثر على ارتباط اللاعبين مع المنتخب، في اشارة الى احتراف بعض اللاعبين في دول خرجت من التصفيات مما احدث تغييرات واضحة على اجندتها المحلية لذلك سيكون من الصعوبة استدعاؤهم للالتحاق بتدريبات المنتخب قبل وقت كاف على موعد المواجهات الرسمية بالتصفيات.
غيابات
الجدير ذكره أن المران الاول قد تغيب عنه المحترفون في الخارج سليمان السلمان ومحمد مصطفى وعدي الصيفي وانس بني ياسين وشادي ابوهشهش وثائر البواب الى جانب لاعبي الوحدات بشار بني ياسين وعبدالله ذيب الذين شاركوا فريقهم امس مباراته امام العروبة العماني ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، فيما تواجد في المران الاول اللاعبون : عامر شفيع ولؤي العمايرة وعبدالله الزعبي وحماد الاسمر وباسم فتحي ومحمد الدميري وانس بني ياسين ومحمد منير وخليل بني عطية وحاتم عقل وشريف عدنان وبهاء عبد الرحمن وسعيد مرجان وحازم جودت وعامر ذيب وحمزة الدردور ورائد النواطير واحمد هايل وركان الخالدي.
موقعة مفصلية
يستضيف الفيصلي الاردني مساء اليوم نظيره السويق العماني في الجولة الاخيرة من عمر الدور الاول لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي وهي التي يتطلع من خلالها الفيصلي الى بلوغ الدور الثاني للمسابقة حيث يتصدر حالياً سلم ترتيب المجموعة الآسيوية الاولى برصيد (9) نقاط وبفارق نقطتين عن السويق والقادسية الكويتي.
ويحتاج الفيصلي الى نتيجة التعادل على اقل تقدير لبلوغ الدور المقبل، لكنه لن يضمن من خلاله هذه النتيجة صدارة المجموعة، لذلك فإنه يتطلع الى اغتنام نقاط الموقعة الثلاث، وتحدي حالة الارهاق التي يعاني منها بعدما خاض ثلاثة مواجهات خلال اسبوع واحد آخرها الاحد الماضي امام الرمثا والتي فاز بها بثلاثة اهداف نظيفة ليظفر بالتالي بلقب الدوري الاردني.
