حقق فريق الفتح السعودي إنجازاً جديداً عندما تخطى دور الثمانية ووصل إلى دور الأربعة لمقابلة النصر في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال، إثر تغلبه على الاتفاق بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مباراة العودة، مؤكداً تفوقه في مجموع المباراتين بعدما حقق الفوز أيضاً في الدمام بهدفين مقابل هدف واحد. وتقدم الاتفاق بهدف تيغالي مع بداية الشوط الأول ليرد عليه الفتح بثلاثية رائعة سجلها التون والحمدان ودوريس، ليحاول الاتفاق العودة في الشوط الثاني، ولكنه لم يستطع سوى تسجيل هدف وحيد عن طريق نجمه الواعد يحيى الشهري.

وآسيوياً انطلقت الأفراح في السعودية بعد تأهل الأهلي والهلال لدور الـ 16، وأعلن الأهلي تصدره لمجموعته ووصوله رسمياً لدور الـ 16 من دوري أبطال آسيا، عقب فوزه المستحق على ضيفه لخويا القطري بنتيجة 3- صفر أول من أمس على استاد الأمير عبدالله الفيصل ضمن مباريات الجولة الخامسة في المجموعة الثالثة، وشهد اللقاء سيطرة أهلاوية على بعض فترات اللقاء مع اعتماد على الهجمات المرتدة، وسجل أهداف الأهلي عبدالرحيم الجيزاوي(8) وفكتور سيموس (61) وتيسير الجاسم (90+1)، وبذلك أصبح رصيد الأهلي 10 نقاط في الصدارة، فيما بقي لخويا القطري على رصيده السابق بـ6 نقاط في المركز الثالث.

وبدد الهلال مخاوف أنصاره واستبدلها بأفراح ومستوى كبير وصدارة لمجموعته، وبالتالي الاقتراب بنسبة كبيرة من التأهل إلى دور الـ16 في دوري أبطال آسيا من بوابة بيروزي الإيراني، أمام أكثر من 73 ألف مشجع في استاد آزادي في طهران.

وكان من المفترض خروج الزعيم الآسيوي بنتيجة تاريخية لا تقل عن ستة أهداف، إلا أن التسرع خذله خصوصاً لدى المهاجمين، لاسيما المهاجم يوسف العربي الذي صنع الفرص ولم يحسن التعامل معها، باستثناء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 60، ولم يحتسب الحكم الكوري كيم دونج ركلة جزاء واضحة للهلال. وبهذا الفوز رفع الهلال رصيده إلى تسع نقاط، بينما تجمد رصيد بيروزي الإيراني عند ثمان.

 

قبلة رأس

أبدى رئيس الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد سعادته بفوز الفريق على بيروزي الإيراني وتصدر مجموعته الآسيوية، إذ علق على مجريات المباراة بعد نهايتها عبر صفحته بتويتر بقوله: اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، ألف مبروك وأدعو الله أن يتمم علينا بخير، أعتقد بأننا حققنا فوزا مستحقا مستوى ونتيجة، فجميع لاعبي الهلال كانوا أبطالا.

ومني قبلة على رأس كل من في البعثة، أما عبداللطيف الغنام فهو حكاية أخرى وكان بطلاً فوق العادة، وأرى أنه كان من المفترض أن تكون النتيجة الطبيعية 4-صفر لصالحنا، ولنا ركلة جزاء واضحة لم تحتسب، وننتظر الاتحاد الآسيوي وقراراته تجاه الجمهور الإيراني، والأهم أننا حققنا فوزاً مهماً ولكن لا يزال أمامنا ما هو أهم، ونسأل الله التوفيق لنا في المقبل من المباريات، ونتمنى أن تكتمل فرحتنا بفوز الأهلي والاتحاد أيضا.