ضرب القادسية الكويتي بالفوز الذي حققه على منافسه الكويت في الجولة الــ 14 للدوري الكويتي عصفورين بحجر: أولهما اقترب من الحصول على لقب الدوري للموسم الرابع على التوالي والثاني مضاعفة الفارق إلى 9 نقاط عندما فاز بهدف مقابل لاشيء وبهذا الفوز رفع القادسية رصيده إلى النقطة 35 بينما توقف رصيد الكويت عند 26 نقطة وبهذا الفوز عزز حظوظه بينما تأزم موقف الكويت واصبح بحاجة إلى معجزة لتعويض هذا الفارق الكبير وإنعاش آماله في المنافسة على اللقب ولم يقدم القادسية والكويت العرض المنتظر, حيث سيطر الحذر على أسلوب لعب الفريقين في ظل تخوف كل طرف من فقدان نقاط المباراة , وهو ما عكسه ابراز الحكم ناصر العنزي للعديد من الكروت الصفراء.
جاءت بداية المباراة حذرة وخاصة من جانب القادسية الذي يعلم مدربه رادان ان النتيجة السلبية قد تكون نتيجتها إقالته لذلك بدأ المواجهة بتشكيلة متوازنة في ظل الظروف المتوفرة لديه بينما دفع مدرب الكويت الوطني محمد عبد الله بكل أوراقه بحثا عن الفوز واحتفظ بفهد العنزي بدكة البدلاء بسبب عدم جاهزيته والبرازيلي روجيرو حيث فرض سيطرته على زمام الأمور وكان الأفضل بفضل تحركات لاعبيه وضغط على القادسية لكن من دون تهديد لمرمى نواف الخالدي وكان التنظيم الدفاعي بقيادة الدوليين مساعد ندا وحسين فاضل ممتازا وانحصر اللعب في وسط الملعب مع أفضلية للكويت .
وعانى القادسية من تباعد صفوفه وازدادت الخشونة بين اللاعبين واحتجاجات الإداريين ليقوم حكم اللقاء ناصر العنزي بطرد مدير فريق الكويت عادل عقلة بسبب احتجاجاته المتكررة ، ولم يحتسب ضربة جزاء صحيحة للكويت عندما عرقل مساعد ندا محترف الكويت البرازيلي روجيريو ومنعه من التسديد واتجه اللاعبون إلى اللعب الفردي مما جعل اللعب يفتقر إلى التنظيم مما افقد جميع الهجمات فاعليتها لتنتهي المباراة بفوز القادسية بهدف مقابل لا شيء.
وعقب المباراة شن مجلس إدارة نادي الكويت هجوما شديدا على اتحاد كرة القدم الكويتي ولجنة الحكام واتهمهم بمجاملة القادسية حيث تم تكليف الحكم ناصر العنزي رغم الأخطاء الكثيرة التي يرتكبها بجانب التغاضي عن طلبات النادي السابقة بعدم إسناد مباريات له وعلى الرغم من ذلك عاند الاتحاد رغبة النادي واسند للعنزي جميع مباريات الكويت في الفترة الأخيرة.
