مر ممثلا تونس في كأس رابطة ابطال افريقيا لكرة القدم الترجي الرياضي والنجم الساحلي الى الدور الثاني من السباق ولئن لم يجد الاول صعوبة للفوز والترشح على حساب خصمه بريكاما الغمبي فان الثاني ترشح بشق الانفس بعد ان فاز في الوقت المبدل على خصمه الجيش الرواندي، ومثلما كان متوقعا كان الترجي الرياضي حامل اللقب اقوى بكثير من خصمه بركاما الغامبي فمنذ انطلاق المباراة على استاد ملعب رادس بالعاصمة فرض الترجي سيطرة كلية واتيحت له العديد من الفرص الجدية عن طريق كل من بوعزي ونيانغ والمساكني لكن دون جدوى حيث تم اهدارها الشئ الذي اغضب الجهاز الفني ومقابل اخفاق الترجي نجح بريكاما في استغلال اول فرصة اتيحت له حيث افتتح باب التسجيل عن طريق مودو في الدقيقة 28 هذا الهدف اربك لاعبي الترجي وجعلهم يشعرون بالخطر فكثفوا من هجماتهم وركزوا اكثر فعادلوا النتيجة ثم اخذوا الاسبقية قبل نهاية الشوط الاول عن طريق كل من بوعزي ويوسف المساكني، في الشوط الثاني تواصل اهدار الفرص من جانب الترجي عن طريق كل من افول ونيانغ والمساكني وبوعزي وحتي ركلة الجزاء التي تحصل عليها الفريق اضاعها الكاميروني نيانغ حيث كانت تسديدته ضعيفة تصدى لها الحارس الغمبي بسهولة وامام هذا الاخفاق المتجدد شعر الجهاز الفني للترجي بالخطر فأقحم العواضي مكان ايهاب المساكني لسد المنافذ امام الخصم والحفاظ على الاسبقية لكن من حسن حظه ان العواضي تمكن في اول كرة من تحقيق الهدف الثالث فعم الاطمئنان لكن في نهاية المباراة كان مدرب الترجي السويسري ديكستال غاضبا شديد الغضب لان فريقه اضاع فرصا سهلة بصفة غريبة حيث قال منذ قدومي الى الترجي لم نهدر مثل هذه الفرص فلابد من مراجعة الامور.
في سوسة كانت مهمة النجم الساحلي عسيرة ولم يترشح الا بشق الانفس لما اظهره خصمه الجيش الرواندي من صلابة دفاعية ونجاح في الهجمات المرتدة، بدأ النجم المباراة بقوة وافتتح باب التسجيل منذ الدقيقة التاسعة عن طريق الجزيري وقد ساد الاعتقاد ان الفريق التونسي سيكون في طريق مفتوح الا ان الجيش الرواندي كذب ذلك وعرف كيف يسد المنافذ امام مهاجمي النجم وفي نفس الوقت يقوم بهجمات مرتدة وسريعة وكاد ان يعادل النتيجة في ثلاث محاولات متتالية لولا يقظة حارس النجم لكن في الدقيقة 37 توصل اوتاديكا الى تسجيل هدف التعادل.
في الشوط الثاني خلق النجم العديد من الفرص السانحة للتسجيل عن طريق كل من فايو والشاذلي وبلعيد والبدوي لكن دون جدوى امام استماتة دفاع الخصم وحسن استعداد حارس مرماه وامام اخفاق مهاجمي النجم تمكن الجيش الرواندي من تحقيق الهدف الثاني قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق لم يستسلم لاعبو النجم وامنوا بحظوظهم خاصة بعد ان عادل النموشي النتيجة في الدقيقة 89 حيث تمكن الجزيري في الوقت المبدل من تحقيق الهدف الثالث فكان الترشح بصعوبة لم تكن منتظرة بعد ان انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي.