تواصلت خسائر الأندية القطرية في الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا أول من أمس، حيث لقي الغرافة الخسارة الأولى على أرضه وأمام جماهيره بثلاثة أهداف للاشيء أمام بيروزي الإيراني، وتلقى العربي الخسارة الثالثة على التوالي في طشقند أمام بختاكور الأوزبكي بثلاثة أهداف لهدف.

وفي افتتاح الجولة الثلاثاء الماضي تلقى لخويا الخسارة الثانية أمام سباهان أصفهان الإيراني بهدفين لهدف، وكان الاستثناء الوحيد الريان الذي حقق أول انتصار له على حساب ناساف الأوزباكي بثلاثة أهداف لهدف، في اللقاء الأول قدم العربي عرضاً جيداً وأفضل من عروضه السابقة على ملعبه، وكان قريباً من الخروج بالتعادل بهدف لولا خطأ غير مقصود بين الإيراني هادي عقيلي وحارس المرمى رجب حمزة تسببب في اهداء بختاكور الهدف الثاني.

ولم يستطع العربي المقاومة رغم سعيه للتعادل خاصة بعد أن تلقى الهدف الثالث الذي قضى على آماله وجعله يُودّع البطولة مبكراً بالخسارة الثالثة على التوالي، وفي اللقاء الثاني انهار الغرافة مبكراً بعد أن تلقى هدفين في أول 5 دقائق من عمر المباراة عن طريق غلام رضا وأيمن زايد في الدقيقتين 3 و5 في الشوط الأول، ولم يستطع الغرافة العودة إلى أجواء المباراة رغم سيطرته التي كانت بلا فاعلية.

وجاء الهدف الثالث في الدقيقة 73 ليقضي على آماله في تعديل النتيجة، البرازيلي باولو سيلاس مدرب الغرافة اعترف بوجود أخطاء أدت إلى الخسارة الثقيلة، وقال سيلاس: إن الغرافة لم يكن سيئاً حتى يستحق الخسارة الثقيلة ولكن هذه هي كرة القدم، ولاشك أن الأخطاء تسببت في الخسارة الثقيلة وسنحاول تصحيحها في المرحلة المقبلة. وعبّر مدرب الغرافة عن ارتياحه لتعادل الشباب الإماراتي مع الهلال السعودي في نفس المجموعة، وقال: إن هذا التعادل يمنح الغرافة فرصة للتعويض.

أما الفرنسي لوشانتر مدرب العربي فقد اعترف هو الآخر بتراجع حظوظ الفريق بعد الخسارة الثالثة، وقال: إنه كان من الصعب على فريقه العودة إلى أجواء المباراة بعد أن تلقينا الهدف الثاني، حيث افتقد الفريق إلى التوازن والتنظيم في الملعب، وأضاف: واجهنا صعوبات كثيرة في المباراة خاصة وأن مهاجمي بختاكور تفوقوا بشكل واضح على دفاعنا وبالخصوص اللاعبين اللذين سجلا الهدفين الأول والثاني.

وانتقد لوشانتر بعض الممارسات التي تعرض لها اللاعبون على أرضية الميدان سواء من جانب لاعبي المنافس أو حتى من ملتقطي الكرة، وقال: لا أريد أن أعلق على هذا الموضوع ولكن طالما أنكم طرحتم سؤالاً حول هذه النقطة فإني سأجيبكم بما لاحظته: ملتقطو الكرة لم يتعاملوا بكل احترام مع اللاعبين وساهموا في نرفزة اللاعبين، كما أن المباراة شهدت بعض التدخلات القوية أبرزها التدخل على عبد العزيز حاتم ولكن الحكم لم يعلن عن أي قرار وتجاهل الموقف وهو شيء ليس جيداً، كل ذلك كان له تأثير على اللاعبين وأخرجهم من إطار المباراة.