أحيا الكويت الكويتي آماله في التأهل لدور الــ 16 لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بعدما نجح في تحقيق فوز غالٍ وعزيز على العهد اللبناني بملعبه ووسط جماهيره بأربعة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي أقيمت بينهما على ملعب كميل شمعون بالمدينة الرياضية ببيروت في إطار منافسات الجولة الثالثة لمنافسات المجموعة الثالثة. أحرز للكويت البرازيلي روجيرو في الدقيقة الأولى وحسين حاكم في الدقيقة 21 وأحرز عبد الهادي خميس هدفين في الدقيقة 52 والدقيقة 70 .
بهذا الفوز رفع الكويت رصيده إلى النقطة الرابعة التي أدخلته في دائرة المنافسة من جديد وعوض خسارته في الجولة الأولى أمام الاتفاق السعودي ثم التعادل مع في بي المالديفي في الجولة الثانية وصعد إلى المركز الثاني خلف الاتفاق السعودي متصدر المجموعة الثالثة الذي عاد بفوز غالٍ من المالديف على في بي بستة أهداف مقابل ثلاثة ورفع رصيده إلى النقطة السابعة، بينما توقف رصيد العهد عند رصيده السابق بأربع نقاط وهبط للمركز الثالث.
وفي المباراة الثانية قلب الفيصلي الأردني الطاولة على مضيفه القادسية الكويتي في الجولة الثالثة للمجموعة الأولى لكأس الاتحاد الآسيوي بعدما حقق فوزاً مستحقاً بهدفين مقابل لا شيء، نجح من خلاله بضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، حيث حول تأخره بهدف إلى فوز مستحق حمله إلى صدارة المجموعة مستغلاً فوز السويق العماني على الاتحاد السوري بهدفين مقابل لا شيء.
أحرز للقادسية الإيفواري ابراهيما كيتا في الدقيقة 13 ، بينما أحرز للفيصلي عبد الهادي الحارمة في الدقيقة 53 وأحمد هايل في الدقيقة 72، وبهذا الفوز يرفع الفيصلي رصيده إلى 5 نقاط ، بينما توقف رصيد القادسية عند النقطة 3 بعد فوز وحيد على السويق ثم الهزيمة من الاتحاد السوري والفيصلي الأردني.
فشل فني
لم ينجح لاعبو القادسية في الحفاظ على تقدمهم خلال الشوط الأول بهدف في ربع الساعة الأول ولكنهم قدموا أسوأ عروضهم هذا الموسم، وتعتبر مباراة الفيصلي استكمالاً لمسلسل الإخفاقات التي يعاني منها الفريق في الفترة الأخيرة وتحديداً عقب الفوز بكأس الأمير بعدما فشل المدرب الكرواتي رادان في تحقيق الفوز الثاني على التوالي في البطولة الآسيوية، وهو ما يعني أن أسهم الفريق أصبحت ضعيفة في التواجد في الدور الــ 16 بعدما دفع بتشكيلة غير متناسقة مع بعضها ولم يستغل مقاعد البدلاء في تعديل النتيجة بعد أن نجح الضيوف في إحراز هدف التعادل وهو ما جعله يتأخر بهدفين، حيث ظهر سوء التنظيم الدفاعي للفريق نتيجة الفرص الضائعة للفيصلي طوال المباراة.
الفيصلي الأفضل
وفي المقابل نجح الفيصلي في فرض سيطرته على مجريات المباراة والتماسك بعدما تعرض مرماه لهدف نتيجة خبرته الكبيرة في البطولة والتي يحمل لقبها لموسمين 2005 و2006 بجانب أن الدفعة المعنوية التي حصل عليها قبل المباراة بهزيمة الاتحاد السوري وهو ما يعني أن الفوز سيضعه على قمة المجموعة، أما المباراة بصفة عامة فقد جاءت قوية من لاعبي الفريقين من أجل إحراز هدف مبكر، وبدأ القادسية بتشكيلة مكونة من نواف الخالدي في حراسة المرمى وأمامه طلال العامر وضاري سعيد وعامر المعتوق وخالد القحطاني وفي الوسط كيتا وفهد الأنصاري ونواف المطيري وعبد العزيز المشعان وحمل عبء الهجوم بدر المطوع وعمر السومة.
