بعد تردد شديد وقلق واضح وافقت الجهات الأمنية في مصر على السماح لكل من فريق النادي الأهلي وفريق انبي بخوض مباراتين أفريقيتين في القاهرة الأسبوع المقبل، وحددت إقامة مباراة انبي مع فريق "ليديا" بطل بوروندي يوم 7 أبريل في ملعب الجيش، ومباراة الأهلي مع فريق البن الأثيوبي يوم 8 أبريل بملعب الكلية العسكرية، واشترطت الجهات المسؤولة إقامة المباراتين من دون جماهير وهو ما قوبل بارتياح من جانب نادي انبي الذي لا يملك مشجعين على العكس من الأهلي الذي تحفظ بشدة لكنه لا يملك خيارات أخرى، لتنتهي أغرب أزمة بعد ان كاد الناديان يعلنان انسحابهما من البطولة الأفريقية لعدم حصولهما على موافقة وزارة الداخلية.
وأبدى مانويل جوزيه مدرب الأهلي اعتراضه بشدة على اللعب من دون جمهور دون ذنب لكن لم تصدر من الإدارة أي تحفظات نظراً لأن الأجواء ملبدة بالغيوم منذ بدأ مشجعوه اعتصاماً مفتوحاً قبل ستة أيام أمام مقر البرلمان، وعجز بعض مسؤولي الأهلي عن التأثير عليهم وإقناعهم بفض الاعتصام.
من ناحية أخرى بدأ عبدالعزيز عبدالشافي لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق والذي تم اختياره لعضوية اللجنة التأسيسية المكلفة بوضع الدستور المصري، اتصالاته ومشاوراته مع بعض القيادات الرياضية لتقديم مقترحات رياضية وصياغتها لأول مرة في الدستور وهو ما لم يحدث في تاريخ الدساتير المصرية، وفي تصريح خاص، أوضح عبدالعزيز: انه فخور بوجود صوت للرياضة ضمن اللجنة التأسيسية التي تضم سياسيين ومفكرين وقانونيين وأدباء وفنانين من مختلف شرائح المجتمع.
وقال: أؤمن بالعمل الجماعي وطرح الأفكار التي يمكن أن تدفع الحركة الرياضية للأمام وتضعها على قدم المساواة مع الأعمدة الأساسية كالاقتصاد والتعليم والصحة والثقافة وغيرها، لذلك فضلت تشكيل فريق عمل يضم أساتذة رياضيين وليس لاعبين سابقين للتوصل إلى خلاصة خبراتهم وهم الدكتور طه إسماعيل الخبير الرياضي بالاتحاد الدولي، والدكتور عبدالمنعم عمارة وزير الرياضة الأسبق، والدكتور كمال درويش الرئيس السابق لنادي الزمالك وعميد كلية التربية الرياضية، ومحمود أحمد علي رئيس اللجنة الأولمبية الحالي، والدكتور عماد البناني رئيس المجلس القومي للرياضة حالياً وخالد عبدالعزيز المسؤول عن مجلس الشباب، وعصام عبدالمنعم الناقد الرياضي وحامد عز الدين رئيس وكالة الأخبار العربية.
