صبت الصحافة السورية جام غضبها على اتحاد كرة القدم في بلادها وحملته أسباب خروج منتخبها الأولمبي من منافسات الملحق الآسيوي المؤهل لأولمبياد لندن وانتقد ت وسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية التعاقد مع المدرب البرتغالي روي دي ألميدا لقيادة المنتخب الأولمبي في هذا التوقيت واستبعاد المدرب السوري الشاب هيثم جطل ففي زاويته "في المرمى" بصحيفة البعث وتحت عنوان" " لماذا ألميدا؟!

كتب محمد عمران : أثبتت التجارب فشل اتحاد كرتنا في التعاقد مع مدرب يرتقي إلى درجة الوسط ، وتبقى اهتمامات اتحاد الكرة فقط بالإتيان بهذا المدرب لتعيش منتخباتنا تجارب فاشلة مع هؤلاء كما حدث مع الاتحاد السابق الذي تعاقد مع عدد من المدربين، وكانت النتيجة أنهم جاؤوا للسياحة فقط، وأخذوا ما تشتهي أنفسهم من أموال دون حسيب أو رقيب، ودون أن يقدّموا أيّ شيء للكرة السورية سوى الحسرة والألم، بكلّ الأحوال ما يهمّنا هو لماذا ينصبّ اهتمام اتحاد الكرة في كلّ دورة جديدة فقط على التعاقد مع مدرب أجنبي رغم وجود مدربين وطنيين أفضل من الأجنبي، ويرضون بجزء بسيط من امتيازاته المادية.؟!

و منهم القديم الجديد البرتغالي ألميدا، المغمور وغير المعروف حتى في بلده، و هل الشركة التي أتت به سابقاً هي نفسها التي أعادته إلى كرتنا.؟ وما هي المبالغ المالية التي رُصدت لهذا المدرب،

وتساءل عمران: ما هو الذنب الذي ارتكبه المدرب الوطني هيثم جطل لدفعه إلى تقديم الاستقالة في هذا الوقت الحاسم والظروف غير المناسبة وفي صحيفة تشرين وتحت عنوان "حلمنـــا بالأولمبيـــاد اللنــــدني في خبـــــر كــان" كتب بشار محمد: من غير المجدي أن نجلد أنفسنا الآن.

ومن غير المفيد أن نقف على الأطلال لنتحسر بألم على ضياع فرصة الاولمبياد فقد تذوقنا المرارة والحسرة مراراً على مستوى تصفيات كأس العالم، وبالأمس على المستوى الاولمبي لكن مسيرة المنتخب الاولمبي وما رافقها من تخبط إداري وفني يدفعنا للتأكيد بأننا ندفع ثمن تراكمات من سبق ومن لحق فالمنتخب الاولمبي حقل تجارب غير مسبوق في أي علم من العلوم فهل يعقل أن يخضع المنتخب الحالي خلال أشهر قد لا تتجاوز الستة إلى فكر ونهج خمسة مدربين؟

ها نحن ندفع بحسرة وللمرة الثانية التسرع بإقصاء المدرب الوطني وفي صحيفة الثورة وتحت عنوان " منتخبنا الأولمبي قبل الملحق وبعده... خلل وتقصير إداري أفقده الثقة... والمدرب زاد الطين بلة" كتب هشام اللحام عن الخلل الإداري قائلاً: الأخطاء الفنية التي تحدثنا عنها باختصار شديد سابقاً لم نشأ أن نزيد عليها لأن الأهم كان الأخطاء الإدارية.

والإرباك الذي حل بالمنتخب بسبب هذه الأخطاء، الخلل الإداري الذي نتحدث عنه هنا نختصره بالعمل الارتجالي والعقلية التي تدار بها الأمور، وقد سمعنا من قبل عن تغيير في أسلوب العمل، وأن الاتحاد مؤسسة سيأخذ كل من فيه دوره فيها، فهل هذا ما يحدث؟ وكيف كان الحديث عن استقدام مدير فني للمنتخب الأول وعن اتصالات مع أسماء كبيرة، لنجد فيما بعد ألميدا مجهول الهوية؟! وبالمناسبة نتمنى أن يعرفنا الاتحاد بألميدا لعلنا نغير رأينا؟!