يخوض الاهلي والزمالك اليوم الأحد مواجهتين من المستوى الثقيل ضمن الأدوار التمهيدية لبطولة اندية أفريقيا ابطال الدوري . ينزل الأهلي ضيفا على فريق البن الأثيوبي فى العاصمة اديس ابابا وتقام المباراة الساعة السادسة بتوقيت الإمارات ، بينما يستضيف الزمالك بالقاهرة فريق أفريكا سبورت بطل كوت ديفوار بملعب الجيش الساعة الثامنة مساء وبدون جمهور. وسافر حسن حمدي رئيس النادي مع الفريق وحصل على التطعيمات الطبية اللازمة ، ويواجه الأهلي مشكلة نقص الصفوف لاصابة وائل جمعه العمود الفقري للدفاع ومعه عماد متعب ودومينيك المهاجمين وعبد الله السعيد لاعب الوسط.
وتعتبر أول مباراة رسمية للأهلي عقب حادث ستاد بورسعيد ، ولم تكن التحضيرات مقنعة للمدرب مانويل جوزيه لتعذر اقامة مباريات ودية ، مما دفعه للاعتماد على التدريبات ويسعى الأهلي الى العودة بتعادل على الأقل قبل لقاء العودة مطلع أبريل المقبل.أما الزمالك فيلتقي مع خصم قوي من غرب قارة أفريقيا ويعتبر من المصدرين للمواهب الى أوروبا ، وحرص الشيخ عمر كونيه رئيس النادي وهو من أثرياء كوت ديفوار على ملازمة اللاعبين للفندق منذ وصولهم القاهره ورفض الدعوات لتنظيم جولات سياحية مفضلا التركيز فى المباراة .
وتدخل بقوة لنقل التدريبات الى ملعب نادي الشمس القريب من الفندق بدلا من ملعب الزمالك ويخوض الزمالك اللقاء بكامل قوته الضاربة باستثناء ميدو الذي اصيب قبل أيام ومحمد ابراهيم المبعد بقرار تربوي من المدرب ، وكذلك احمد سمير المدافع الأيمن ، ووصف اسماعيل يوسف المدرب المساعد فريق أفريكا سبورت بأنه من اقوى الأندية فى كوت ديفوار ويملك مهاجمين على مستوى عال ومدافعا أيسر موهوبا وفى المقابل اكد جوزيف أنطونيو المدرب الأيطالي للفريق الأيفواري انه يدرك قيمة الزمالك فى قارة أفريقيا ،
ومع اعتزام اتحاد كرة القدم الإعلان رسميا اليوم عن العقوبات الرياضية الخاصة بحادث ستاد بورسعيد ، توترت الاجواء بشكل مخيف وتزايدت الضغوط الجماهيرية والاعلامية من الجانبين ، وزاد من التصعيد تسرب معلومات متضاربة من داخل الاتحاد حول العقوبات ، وتفجرت الأحداث مساء الجمعه عندما اعلنت بعض المواقع الاعلامية أن العقوبات تقضي بايقاف النادي المصري عامين والمنع من اللعب بملعبه 3 سنوات وحرمان جماهيره 5 سنوات .
وفور انتشـــار المعلومات نظم ابناء بورسعيد بالتضامن مع ابناء مدينة الاسماعيلية مسيرات توجهت الى مقر هيئة قناة السويس وحاصروها عدة ساعات مهددين بايقاف العمل فيها اذا صحت هذه العقوبات.وفى القاهره توالت الضغوط من النادي الاهلي ومشجعيه من أجل صدور قرار بهبوط المصري الى الدرجة الثانية ، بعد ان عدلوا عن المطالبة بايقاف النادي خوفا من تدخل الفيفا بالغاء العقوبة التى لا تتماشى مع أحكامه.
