فوجئ مجلس إدارة النادي الفيصلي باستقالة المدير الفني لفريقه الكروي مظهر السعيد من منصبه أول من أمس، وذلك بعد يوم واحد من عودة الفريق إلى عمان قادماً من مسقط، التي شهدت تعادل الفيصلي أمام مستضيفه السويق العماني بدون أهداف في الجولة الثانية لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وبحسب ما جاء في كتاب الاستقالة فإن ظروفاً قاهرة تحول دون استمرار السعيد في قيادة الفريق، تتمثل في ضرورة التواجد إلى جانب نجله المقيم في العاصمة البريطانية لندن، وبعدما قاد السعيد الفيصلي في ثلاث مواجهات فقط، إذ فاز في الأولى على شباب الأردن بهدف نظيف، قبل أن يخسر أمام ذات رأس بثلاثية نظيفة ليتعادل مؤخراً أمام السويق العماني بدون أهداف.
وفور تقدم السعيد باستقالته عمدت إدارة الفيصلي إلى إناطة مهمة قيادة الفريق، إلى المدرب المساعد راتب العوضات في انتظار التعاقد مع مدير فني جديد، فيما كشفت العديد من المصادر عن قيام الفيصلي بالاتصال مع العراقي ثائر جسام لتولي المهمة، والذي أقيل من منصبه إثر التعادل أمام الاتحاد السوري بهدف لمثله ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي مطلع الشهر الحالي، إذ رفض جسام وبشدة العودة من جديد.
تخبط إداري
وأثار نبأ مفاتحة جسام استغراب الكثير من المتابعين والمراقبين، والذين رأوا أن إدارة النادي تتخبط في طريقة تعاطيها مع متطلبات الفريق، إذ رأت الجماهير أنه من المنطقي أو المقبول أن تقوم إدارة النادي بإقالة جسام وأن يستعاض عنه بمظهر السعيد، لكن من غير المنطقي أن يعود النادي عن هذا القرار بعد أقل من ثلاثة أسابيع وأن تحاول استقطاب جسام من جديد، والذي فهم أنه استهجن أسلوب النادي في التعامل معه، كما يطالب النادي بدفع المستحقات المالية المترتبة عليه والتي تتجاوز العشرين ألف دولار.
ويعاني الفيصلي من عدة إشكاليات تتمثل أهمها في تفرد بعض الأعضاء بالقرارات، وهو ما أدى إلى تقدم عضو مجلس الإدارة د. بركات عوجان باستقالته من منصبه، وذلك بداعي تواضع الحضور الفني لفريق النادي، وتحفظه على طريقة اتخاذ القرارات، إلى جانب تأخر النادي في دفع المستحقات المالية للاعبين.
الجدير ذكره أن الفيصلي يتصدر سلم ترتيب الدوري الأردني برصيد (38) نقطة، مقابل (36) نقطة للرمثا صاحب المركز الثاني، و(32) نقطة للوحدات صاحب المركز الثالث.
