أصيب مشجعو التلال اليمني عميد أندية الجزيرة والخليج بخيبة أمل قوية واستياء عارم بعد السقوط المدوي لفريقهم أمام مضيفه العراقي فريق الزوراء ضمن منافسات المجموعة الخامسة بخماسية نظيفة في المباراة التي جرت عصر أول من أمس في مدينة دهوك العراقية، وكانت نقطة التعادل الثمينة التي خرج بها العروبة حامل لقب الدوري اليمني من معقل مضيفه أربيل العراقي ( 2 / 2 ) لحساب المجموعة الثانية بمثابة البلسم الشافي الذي داوى به اليمنيون جراحهم الآسيوية، الأمر الذي طغى على تناولات الاعلام اليمني عقب هذه الجولة.

وفيما تلقى التلال وصيف حامل لقب الدوري اليمني الخسارة الثانية له على التوالي ضمن المجموعة بعد خسارته في الجولة الأولى أمام مضيفه الصفاء اللبناني بهدف مقابل هدفين، نجح العروبة في قيادة خصمه فريق أربيل إلى التعادل بهدفين لمثلهما في اللقاء الذي أقيم على استاد فرانسوا حريري بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان بالعراق .

وتمكن لاعبو الفريق اليمني من قلب تأخرهم بهدفين إلى تعادل ثمين مكنهم من استمرار المزاحمة على الصدارة بفارق الأهداف عن فريق القادسية الكويتي الذي سحق ضيفه ايست بنغال الهندي بثلاثية نظيفة رافعا رصيده الى أربع نقاط متساويا مع العروبة ومتفوقا عليه بفارق الاهداف.

وكان المحترف المصري في صفوف العروبة شعبان النجار بطل المواجهة، حيث تمكن من هز شباك الفريق العراقي مرتين في الشوط الثاني بعد ان ظل الفريق العراقي طيلة 66 دقيقة متقدما بهدفين نظيفين بتوقيع كل من نديم محمد وأمجد راضي، قبل ان يجري المدرب اليمني محمد النفيعي تغييرات مثمرة في خط المنتصف، مكنت فريقه من فرض أفضليته وترجمها شعبان النجار بهدف تقليص النتيجة في الدقيقة 66، ثم هدف التعديل في الدقيقة 87، وكان بالإمكان الظفر بنقاط المباراة لو ان الفريق اليمني لعب من اجل الفوز وليس التعادل .

الصحافة اليمنية الصادرة يوم امس هللت للنتيجة التي خرج بها لقاء العروبة والتلال، واعتبرته نصرا للفريق اليمني، غير ان صحيفة أخبار اليوم الصادرة في مدينة عدن معقل نادي التلال اعتبرت ان الزوراء العراقي كشف عورات التلال بالخماسية القاسية التي مني بها التلال أمام الزوراء .