يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت الكويتي مواجهة جديدة ضمن مشاركته الآسيوية بلقاء في بي المالديفي، في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثالثة لكأس الاتحاد الآسيوي، والتي سيخوضها في أجواء صعبة نتيجة تعرضه لهزيمة قاسية في الجولة الأولى من الاتفاق السعودي في الكويت 5 ــ 1 وتراجع مستوى الفريق خلال الدوري المحلي، ما دفع مجلس الإدارة إلى الاستعانة بالمدرب الوطني محمد عبدالله عقب إقالة الكرواتي دراغان.
وبعدما تأكد غياب خالد الفضلي حارس المرمى للإصابة، التي حرمت الفريق من مجهوده خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى ناصر القحطاني لنفس السبب، فقد فضل الجهاز الفني عدم اصطحاب عبد الرحمن الحسينان وسامي الصانع وفهد الأنصاري حتى لا يتسبب لهم ذلك في مشاكل دراسية، بجانب علي الكندري الذي تعرض للإصابة قبل السفر، وفشلت المحاولات الطبية من الجهاز الطبي في إتمام شفائه من اجل الالتحاق بمباراة بي في المالديفي بعدما تعرض للإصابة قبل مباراة الجهراء، حيث فضل الجهاز الفني للفريق عدم اصطحاب الكندري والإبقاء عليه في الكويت للانتهاء من برنامج العلاج الذي تم وضعه له.
وخاض الفريق تدريباته بالمالديف، حيث فضل محمد عبدالله ومساعده الأردني عبدالله بوزمع خضوع اللاعبين إلى تدريب خفيف عقب وصولهم، حتى لا يتأثر مستواهم البدني، خاصة أن الفريق لديه ارتباط قوي ومهم ويحتاج إلى تحقيق الفوز الذي سيعود من خلاله للمنافسة وتعويض هزيمته الأولى، وتوصل خلال تدريب أمس إلى الملامح الرئيسية للخطة والتشكيلة التي سيخوض بها اللقاء.
منافس مجهول
من جانبه أكد عادل عقلة مدير الفريق أن الجميع طوى صفحة التعادل مع الجهراء في الدوري، ومن قبلها اللقاء الأول أمام الاتفاق في كأس الاتحاد الآسيوي، وتأهب لمواجهة في بي المالديفي، حيث تبقى المباراة صعبة، لأنها المرة الأولى التي يخوض فيها الكويت مباراة مع احد أندية المالديف، بجانب عدم وجود معلومات عن الفريق باستثناء مباراته الأولى أمام العهد اللبناني، والتي تلقى فيها الهزيمة بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، مشيراً إلى أن الفريق لديه الدافع القوي على العودة بنتيجة إيجابية لتجدد آماله في التأهل، ومسح الصورة السيئة التي كان عليها في المباراة الأولى، بعدما نجح الجهاز الفني في رفع المعنويات في الفترة الأخيرة.
