تبدأ الأندية الكويتية جولة جديدة في منافسات بطولتي الأندية الخليجية وكأس الاتحاد الآسيوي، حيث يخوض العربي اليوم لقاءه الثاني خليجياً على استاد صباح السالم أمام الخريطيات القطري ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية، والتي يتصدرها برصيد ثلاث نقاط وهي فرصة جيدة للانفراد بالصدارة، وكان مدربه البرتغالي جوزيه ريماو قد وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة في تدريب الأمس، متجاهلًا الغبار الذي يعم البلاد، ولكن لفترات قصيرة ارتدى خلالها اللاعبون كمامات خاصة للغبار مع الانتظام في غسل وجوههم على فترات وجيزة.

وقال ريماو «أعلم أنه صعب على اللاعبين التدريب في مثل هذا الطقس، ولكن للضرورة أحكام»، مشيراً إلى أن اللاعبين يقدِّرون أهمية اللقاء، وتمنى أن يتحسن الطقس قبل بدء المباراة ليقدم اللاعبون أفضل ما عندهم ويفوزون باللقاء.

 

آمال النصر

ويحل النصر ضيفاً على البسيتين البحريني ضمن منافسات المجموعة الثالثة لبطولة الخليج، وأجرى النصر التدريب الأساسي مساء أمس بعد أن خاض تدريبه الأول فور وصوله أول أمس على الملاعب الخارجية التابعة للاتحاد البحريني لكرة القدم. ويأمل الجهاز الفني للفريق بقيادة البرتغالي راشاو تحقيق المفاجأة والفوز بالمباراة أو العودة بالتعادل لتعويض الخسارة على أرضه من الخور القطري، وتحسين صورته أمام إدارة النادي وجماهيره بعد أن تأزم موقف الفريق في الدوري بعد الخسارة من السالمية.

وعلى الجانب الآخر بدأ البسيتين استعداداته للمباراة بالتدريب على استاد المحرق الذي ستقام عليه المباراة، بعد الاتفاق مع إدارة النادي في حضور جميع لاعبيه بعد انضمام ثلاثي المنتخب الأولمبي عيسى غالب وهشام منصور وسامي الحوسني.

 

البطولة الآسيوية

وفي البطولة الآسيوية يخوض القادسية وكاظمة الجولة الثانية الليلة، بعد أن وضع الكرواتي رادان والتشيكي ميلان ماتشالا اللمسات الأخيرة على تشكيلة الفريقين وطريقة اللعب، وهما يواجهان الاتحاد السوري وإيست بنغال الهندي، وكانت الأحوال الجوية السيئة التي مرت بها البلاد خلال الــ 48 ساعة الأخيرة قد أثرت سلباً في برنامج إعداد الفريقين وحرمهما «الغبار» من مواصلة التدريبات.

في القادسية يعلم الجهازان الفني والإداري أن اللاعبين يمرون بمرحلة عدم توازن نفسي وفني أثرا في مستوى معظمهم مؤخراً، لذلك اهتموا ببث الثقة فيهم قبل تدريب الأمس، ومن المرجح أن يمنح رادان الفرصة للسوري عمر السومة للمشاركة منذ بداية المباراة بعد زيادة المطالبة بالاعتماد عليه بشكل أساسي، في ظل ارتفاع مستواه وإثباته كفاءته، وتراجع مستوى معظم المهاجمين، خصوصاً بدر المطوع، وفيما يستمر غياب محمد راشد وحسين فاضل تبدو حظوظ السوري فراس الخطيب الأوفر في الانضمام للقائمة والمشاركة، ولو في جزء من المباراة، وفقاً لرؤية الجهاز الطبي.

أما كاظمة فتبدو صفوفه مكتملة، وعمد ماتشالا إلى التركيز على الواجبات الهجومية واستثمار الفرص مع التركيز في المواقف الدفاعية، وخصوصاً في الكرات العرضية والثابتة، ورغم تواضع مستوى المنافس الهندي إيست بنغال إلا أن رغبة الكظماوية في المنافسة على اللقب الآسيوي ستدفعه إلى خوض جميع مبارياته بنفس الجدية لضمان التأهل مبكراً.