استمرت حالة الشلل الرياضي فى مصر بانتظار العقوبات الرياضية حول حادث ستاد بورسعيد المروع والتى تأجلت عدة مرات تحسبا لردود الأفعال العنيفة المتوقعة فى الوقت الذي تأكد عدم قدرة اتحاد الكرة على تنظيم المسابقة التنشيطية التى أعلن عنها قبل أسبوعين لأسباب أمنية من ناحية واسباب تسويقية من ناحية آخرى ، واعلن المدير التنفيذي للاتحاد ان الراعي الرسمي للكرة المصرية رفض امتداد رعايته للمسابقة الجديدة وتمسك فقط بالدوري والكأس، مما يضع جميع الأطراف فى وضع حرج ولذلك تقرر العدول عن اقامة البطولة التى كانت تحمل اسم كأس الشهداء.

وفى شأن العقوبات التى يتطلع لها الجميع خاصة جمهور الاهلي المنفعل لوفاة 74 مشجعا، وجمهور بورسعيد، اعلن المستشار القانوني لاتحاد الكرة حسين حلمي: ان العقوبات لم تتحدد كما سبق وأشيع ويتم حاليا اعادة دراسة لوائح العقوبات بشكل متعمق، وقال: لم يفرض علينا أحد توجيهات محددة ولم نتلق تعليمات، لكن العقوبات لن تكون جديدة كما يتصور البعض، بل من خلال اللوائح، وتتعارض هذه التصريحات مع تسريبات اعلامية بأن العقوبات تتضمن تجميد نشاط النادي المصري لمدة موسم رياضي واحد، واللعب بدون جمهور وفى ملعب آخر داخل حدود محافظة بورسعيد لمدة ثلاث سنوات، كما تضمنت معاقبة الاهلي باللعب بدون جمهور 4 مباريات لما بدر من مشجعيه خلال المباراة المشؤومة وغرامة مالية ضد مانويل جوزيه المدرب لتلويحه للحكم بما يشين.

وفى نفس السياق كشف بعض من شارك فى اجتماع رئيس الوزراء مع اطراف الأزمة، انه وعد بعدم هبوط النادي المصري الى الدرجة الثانية طالما لا يتعارض ذلك مع اللوائح المنظمة فى الاتحاد الدولي والاتحاد المصري، ووصف برلماني يمثل بورسعيد شارك فى اللقاء، ان الضغوط الجارفة من جانب جماهير المصري والاهلي تضع المسؤولين فى موقف دقيق للغاية، ولذلك فان العقوبة ستثير عاصفة من الاعتراض من جانب من يراها غير عادلة.

 

منتخب مصر بالخرطوم

تم استخراج تأشيرات اعضاء منتخب مصر الاول لدخول السودان يوم 27 من الشهر الحالي لاقامة معسكر تدريبي يستمر 7 أيام بدعوة كريمة من الاتحاد السوداني الشقيق، ويلعب الفراعنة مباراتين وديتين فى الخرطوم، الأولى يوم 29 مع منتخب اوغندا، والثانية يوم 31 مع منتخب تشاد.

وجاءت الدعوة السودانية انقاذا لبرنامج اعداد المنتخب من الفشل بعد تعذر دعوة فرق اجنبية للعب فى القاهرة بسبب الظروف الاستثنائية، ومن المقرر ان ينضم لاعبو الأهلي والزمالك الى المعسكر عقب انتهاء مباراتهما فى بطولة اندية أفريقيا، حيث يلعب الزمالك بالقاهرة مع أفريكا سبور بطل كوت ديفوار يوم 23، والاهلي فى آديس آبابا مع فريق البن الأثيوبي يوم 25.

 

موافقة

موافالأهلي يوافق على قمة ويمبلي

 

وافقت لجنة الكرة بالنادي الأهلي على المشاركة فى ديربي الكرة المصرية مع الزمالك فى ستاد ويمبلي الشهير بالعاصمة البريطانية يوم 23 أبريل، وكان جوزيه مدرب الفريق قد رحب بالمباراة ولكن ظل القرار النهائي بانتظار لجنة الكرة التى اجتمعت ووافقت. ويحصل الأهلي على 250 الف يورو كما يحصل الزمالك على نفس الحصة ، واصدر الاهلي بيانا يؤكد فيه على انه يرحب بلقاء القمة تحت شعار "نبذ التعصب بين الناديين الكبيرين"، وتمنى ان تكون المباراة رسالة للجماهير وروابط المشجعين بفتح صفحات نقية تقوم على التشجيع الأخلاقي البعيد عن المساس بالمنافسين، وان الرياضة تواصل انساني قبل ان تكون فوزا وهزيمة.

وتضمن البيان الصادر من الأهلي: لقاء ويمبلي ليس تكريما للكرة المصرية فى قلب أوروبا فحسب بل تتويج للتقارب الذي شهدته العلاقات بين الناديين وكان آخرها زيارة حسن شحاتة والجهاز الفني لتدريب الاهلي، ومهرجان الأشبال الذي جمع فرق المراحل السنية بالناديين.وان الأهلي كان يتمنى اقامة المباراة فى القاهرة لكن الأوضاع الامنية لم تسمح بذلك.