يواجه فريق العروبة حامل لقب الدوري اليمني لكرة القدم مهمة انتحارية عندما يحل يوم الثلاثاء ضيفا على فريق اربيل العراقي في إطار الجولة الثانية لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ضمن المجموعة الثانية التي يتصدرها بفوزه خارج قواعده في الجولة الأولى على إيست بنغال الهندي مقابل تعادل اربيل وكاظمة الكويتي في نفس الجولة الافتتاحية. المواجهة ستكون في ملعب فرانسو حريري بمدينة أربيل العراقية، وتعتبر في ملعب الفريق اليمني الذي حرم من اللعب في أرضه وبين جماهيره نتيجة الاوضاع التي مرت بها البلاد في الفترة الماضية.

كما ان العروبة غادر صنعاء أمس الأحد إلى العراق وهو يحمل جرحا كبيرا بعد تلقيه خسارتين موجعتين ومتتاليتين في الجولتين العاشرة والحادية عشرة للدوري اليمني في عقر داره امام كل شعب حضرموت ( 2 / 3 )، ووحدة عدن ( 1 / 2 )، وهو دليل ان الفريق لا يمتلك مدربا على مستوى عال من الكفاءة مكتفيا بالمدرب الوطني الشاب والمغمور وغير المعروف في عالم التدريب محمد النفيعي الذي يقود مجموعة من افضل نجوم الدوري اليمني ويصنفهم البعض بأنهم أكثر جماهيرية وإبداعا منه فيما في الموسم الماضي مساعدا لمدرب العروبة السوداني مهداوي الذي ترك الفريق منتصف البطولة عائدا الىبلده نتيجة الأوضاع الأمنية حينها ووجد النفيعي فرصته ليستمر في قيادة الفريق بقية الجولات حتى تحقيق البطولة. وأكد رئيس بعثة العروبة محمد شيباني ان اللقاء سيكون صعباً على فريق العروبة لقوة الخصم الذى ينافس على صدارة الدوري العراقي ويمتلك الخبرة الدولية الكافية على العكس من فريق العروبة الذي يلعب مباراته الدولية الثانية في تاريخه.

وأعرب شيبان عن أمله في ان يقدم العروبة شيئاً ما قد يمكنه من الخروج بنتيجة طيبة والأهم من ذلك هو تقديم المستوى الطيب والمشرف الذي يليق به وبالكرة اليمنية ويوازي المستوى الذي ظهروا به أمام أيست بنغال، مشيراً إلى أن الجهاز الفني والإداري عملا على إعطاء اللاعبين المزيد من الثقة كون النادي يشارك لأول مرة في بطولة آسيوية، ومتمنياً ألا تؤثر الخسارتان الأخيرتان للفريق في دوري الأولى على معنويات الفريق ومستواه.