تواصل مسلسل سقوط الكبار في بطولة الدوري الاردني ليلة أول من امس، عندما مني الفيصلي متصدر الترتيب العام للمسابقة بخسارة هي الاقسى في تاريخه امام مستضيفه ذات راس الوافد حديثاً الى دوري الاضواء وبنتيجة (صفر-3) في افتتاح مواجهات المرحلة السابعة عشرة من عمر المسابقة، ويذكر أن اليوم سيشهد مواجهتين في الجولة السابعة عشرة تجمع اليرموك مع الجزيرة على استاد الملك عبدالله وشباب الاردن مع الجليل على استاد عمان الدولي.

ويخوض الوحدات اليوم مواجهة الرمثا على استاد الامير محمد بمدينة الزرقاء بعد مسلسل الاخفاقات التي شهدتها مسيرته ببطولة الدوري والارتدادات العميقة التي تسببت في تفجر اشكاليات داخل صفوف الفريق والجهاز الفني. وآخر الاشكاليات التي شهدها فريق الوحدات تمثلت في تقدم المدير الفني برانكو سميليانيتش بطلب الاستغناء عن الجهاز الفني المعاون الذي يضم المدرب العام هشام عبدالمنعم ومدرب الحراس عثمان برهومه إلى جانب إداري الفريق عايد صدقه، والمدافع محمد المحارمة.

 

خسارة غير متوقعة

وخسارة الفيصلي لم تكن واردة في حسابات أي من المتابعين ذلك لأن ذات راس لم يكن يملك ذلك الحضور الفني الذي يؤهله لمقارعة الكبار، لكنه في المواجهة امام الفيصلي استطاع أن يقلب الطاولة على خصمه متكئاً على حضور جماهيري غفير أم ملعبه الكائن بمدينة الكرك جنوب الاردن، في المقابل فإن الفيصلي افتقد بوصلته الفنية المتعارف عليها وبدت خطوطه متباعدة دون أن يملك القدرة على احتواء العاب ذات راس الجامحة التي انجلت عن ثلاثة اهداف احرزها كل من شريف النوايشه د.(20) ومالك الشلوح د.(26) وفهد يوسف د.(61).

وبهذه النتيجة باتت صدارة الفيصلي لسلم الترتيب العام مهددة، إذ تجمد رصيد الفريق عند (38) نقطة مقابل (35) نقطة للرمثا و(31) نقطة للوحدات، اللذين سيلتقيان مساء اليوم في قمة المرحلة السابعة عشرة للمسابقة، إذ إن فوز الرمثا يعني صعوده لتقاسم الصدارة مع الفيصلي، في حين أن فوز الوحدات سيصعد به لمقاسمة الرمثا المركز الثاني على اللائحة دون أن تتهدد صدارة الفيصلي، علماً بأن الوحدات كان قد مني بخسارة تاريخية امام الجزيرة في الجولة الماضية وبثلاثة اهداف نظيفة. واثارت العروض المتواضعة للفرق العريقة التي تملك باعاً طويلاً لها مع المنافسة على الالقاب المحلية الاردنية.

وخاصة فريقي الفيصلي والوحدات تساؤلات جادة من قبل المتابعين الذين وجدوا أن الموسم الحالي ربما يكون نقطة الانطلاق لانحسار سطوة القطبين على منصات التتويج في ضوء ما افرزه نظام الاحتراف الذي طبق قبل ثلاثة مواسم من صعود نجم الفرق الطامحة واحتدام المنافسة على الالقاب المحلية ما بين هذه الفرق، خاصة وأن جميع الاندية تجد صعوبة كبيرة في تلبية متطلبات الاحتراف إذ زاد هذا النظام من اعبائها المالية.