سقط الوحدات أمام نظيره الجزيرة بثلاثة أهداف نظيفة في ختام المرحلة السادسة عشرة من عمر الدوري الأردني للمحترفين، وهي الموقعة التي صنفت بأنها الأسوأ للوحدات بصفته حامل لقب المسابقة والأفضل للجزيرة منذ سنوات طويلة كونه كسر قاعدة كانت راسخة تتمثل في عدم قدرته على تجاوز الوحدات والتفوق عليه في المسابقات المحلية.

ويذكر أن الوحدات بهذه الخسارة الموجعة ظل حبيس المركز الثالث على لائحة الترتيب العام برصيد (31) نقطة وبعيداً سبع نقاط عن الفيصلي صاحب المركز الاول واربع نقاط عن الرمثا صاحب المركز الثاني.

وفجر حارس مرمى الوحدات عامر شفيع حالة من الغضب العارم داخل اوساط نادي الوحدات والجماهير عندما تقدم فور انتهاء الشوط الاول ليتلاسن مع اعضاء الجهاز الفني لفريق الجزيرة، قبل أن يتوجه الى جمهور نادي الوحدات بعد ذلك ليوجه لها الشتائم ويقوم بالبصق عليها، وهنا كاد حكم المباراة يشهر البطاقة الحمراء في وجه شفيع بين الشوطين.

وشهد مقر نادي الوحدات في ساعة متأخرة من ليلة امس اجتماعاً طارئاً لمجلس ادارة النادي خصص لمناقشة تداعيات هذه المباراة، إذ لم يلق أي من اعضاء الادارة باللوم على المدير الفني الصربي للفريق برانكو سميليانيتش الذي تولى مهام عمله منذ فترة قصيرة، في حين القى البعض باللائمة على الجهاز الفني المعاون الذي لم يضع برانكو في الصورة الحقيقية التي يمر بها الفريق ومتطلباته وغيرها من التفاصيل.

وبخصوص قضية الحارس عامر شفيع فإن النية تتجه إلى فرض عقوبة اتحادية صارمة عليه، لن تقل عن الحرمان لست مباريات وقد تتجاوز ذلك إلى الحرمان سنة ميلادية، الأمر الذي قد يهدد مشاركته مع المنتخب الاردني في الدور الحاسم لتصفيات المونديال حيث طالب الكثير من انصار الوحدات بحرمان اللاعب من المشاركة مع المنتخب وعدم اقتصار قرار الحرمان على ناديه فقط.