تترقب الجماهير القطرية الانطلاقة المثيرة للأسبوع التاسع عشر لدوري النجوم اليوم والتي تشهد مباراتين هامتين ربما تحددان إلى حد كبير مصير اللقب وهل يبقى داخل قلعة لخويا، أم يتجه إلى قلعة جديدة سواء الريان أو السد.

وإذا كانت البداية ستحدد الكثير من ملامح الدرع واللقب، فان النهاية قد تحسم صراع القاع وتحدد بشكل قاطع الهابط إلى الدرجة الثانية.

وتمثل مباريات الأسبوع التاسع عشر أهمية قصوى لكل الفرق باعتبارها جولة مفترق الطرق، فأما الحسم وبشكل شبه نهائي للصراعات المفتوحة من القمة ومرورا بالمربع وانتهاء بالقاع، وإما استمرار الأمل حتى الجولة القادمة وربما لإشعار اخر، والجدير بالذكر أن الدوري القطري تبقت فيه 4 جولات.

والبداية ستشهد مباراتا الصراع على القمة حيث يلتقى الريان مع الجيش، ولخويا مع أم صلال، وتستكمل غدا بلقاء الخريطيات مع العربي والأهلي مع الغرافة، وتختتم السبت بلقاء الوكرة مع الخور والسد مع قطر.

وكل الأنظار ستتوجه لضربة البداية بسبب الصراع بين لخويا حامل اللقب والمتصدر برصيد 38 نقطة وبين الريان صاحب المركز الثاني برصيد 32 نقطة، وفوز الريان اليوم على الجيش وخسارة لخويا أمام أم صلال سيقلص الفارق بينهما إلى 3 نقاط وسيشعل الصراع من جديد على القمة، والعكس صحيح حيث سيحسم لخويا اللقب بنسبة 75 % إذا حقق الفوز، وإذا خسر الريان أمام الجيش، والمباراتان في غاية الصعوبة خاصة المباراة الأولى بسبب تساوى الكفة بين الجيش والريان اللذين قدما افضل مباراة في القسم الأول بلا منازع وانتهت بالتعادل 4-4 ، ويزيد من صعوبة المباراة أن الريان يريد الفوز لمواصلة المنافسة على اللقب مع لخويا، ويريد الجيش الفوز من اجل تثبيت الأقدام في المربع الذهبي واللعب في كأس ولى العهد للمرة الأولى في تاريخه.

والمباراة الثانية أسهل نسبيا كون لخويا هو الأفضل والأقوى وهو حامل اللقب والمتصدر بينما أم صلال مازال يكافح من أجل الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.