قدم الفيصلي عرضاً باهتاً في مستهل مشواره ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، عندما خرج متعادلاً بهدف لمثله أمام ضيفه الاتحاد السوري لتفجر هذه النتيجة هواجس حادة لدى إدارة النادي وأنصار الفريق الذين فقدوا الثقة بالجهاز الفني الذي يرأسه ثائر جسام.
المباراة جاءت دون المستوى المطلوب من قبل لاعبي الفيصلي، حتى إن الفريق بشكل عام لم يطرح أي حضور فني يمكن الإشارة إليه، أو يعكس رغبة حقيقية في تحقيق الفوز، في المقابل فإن الاتحاد السوري خاض المباراة بالرغم من الظروف السيئة التي تمر بها كرة القدم السورية بشكل عام، جراء الظروف التي تعيشها سورية حالياً، وربما كان هذا الأمر احد الأسباب التي أدت بلاعبي الفيصلي إلى عدم تقديم الأداء الحماسي المطلوب.
عموماً مجريات المباراة شهدت تقدم الفيصلي بواسطة قائده الميداني حسونه الشيخ بعد مرور (33) دقيقة على البداية، ليشهد الشوط الثاني احتساب ركلة جزاء للاتحاد السوري نفذها بنجاح محمد فارس. مدرب الفيصلي ثائر جسام برر التعادل بالإصابات التي كان يعاني منها ابرز لاعبي الفريق، ويتقدمهم المهاجم الدولي احمد هايل إلى جانب المدافع محمد خميس ولاعب خط الوسط مهند المحارمة، كاشفاً النقاب عن إشراك خليل بني عطية رغم عدم جاهزيته.
مباراة جيدة
وخالف جسام التوقعات عندما قال إن الفيصلي لم يكن سيئاً، حيث قدم بحسبه مباراة جيدة، كما أتيحت له العديد من الفرص لكن الطروحات الدفاعية للاتحاد السوري حالت دون ترجمة الفريق لتطلعاته الهجومية، مضيفاً إن ستة لاعبين من الفيصلي عادوا حديثاً إلى صفوف الفريق، بعد مشاركتهم المنتخب الأردني مباراته أمام الصين في تصفيات كأس العالم.
والذين كانوا بحاجة إلى وقت أطول للاستشفاء من عناء السفر الطويل المرهق، إلى جانب العودة بشكل أفضل إلى النسيج الفني للفريق. ووجد الكثير من المتابعين في تحليلاتهم لهذه الموقعة أن جسام ولاعبي الفيصلي دخلوا مباراة الاتحاد وهم على ثقة بقدرتهم على تجاوز الأخير، في ظل ما تردد عن غياب العديد من الأسماء المخضرمة عن صفوف الاتحاد.