افتتح القادسية الكويتي مشواره في كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بفوز مستحق على ضيفه السويق العماني بهدفين نظيفين، في المباراة التي أقيمت على استاد محمد الحمد بنادي القادسية، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الأولى في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، التي تضم أيضاً الفيصلي الأردني والاتحاد السوري، فيما عاد كاظمة الممثل الثاني للكرة الكويتية بتعادل ثمين مع مضيفه أربيل العراقي بهدف لكل منهما في انطلاقة منافسات المجموعة الثالثة.
ويدين القادسية بفوزه على السويق العماني، للثنائي نواف المطيري وعمر السومة صاحبي هدفي اللقاء، بينما نجح حمد حربي من تسجيل هدف كاظمة الوحيد في مرمى أربيل، قبل أن يعادل الأخير النتيجة بهدف لمحترفه النيجيري ايفن. وحقق القادسية الأهم من هذه المباراة وهو تحقيق النقاط الثلاث، وتدشين مشواره في البطولة بنجاح، بصرف النظر عن تقديم المستوى المنتظر منه، ورغم أنه افتقد لعدد من عناصره المهمة مثل السوري فراس الخطيب والجزائري الحاج عيسى والمدافعين محمد راشد وحسين فاضل، فإن ذلك لم يكن مبرراً للأداء العادي الذي قدمه، لأن الفريق ضم عناصر أخرى قادرة على صناعة الفارق، مثل بدر المطوع وعبد العزيز مشعان وحمد العنزي، غير أن أياً من هؤلاء لم يكن بمستواه المعروف، وكان نواف المطيري هو الاستثناء بين زملائه، بعد أن ظهر كشعلة نشاط وسجل هدفاً وصنع آخر.
الراحة ممنوعة
ورفض الجهاز الفني والإداري للفريق الأول لكرة القدم بنادي كاظمة الكويتي بقيادة العجوز ميلان ماتشالا، منح لاعبيه راحة عقب عودتهم من العراق، بعد خوض لقاء أربيل العراقي في افتتاح منافسات المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي، والذي عاد منه بتعادل ثمين وكان الأقرب للفوز، حيث واصل تدريباته عصر أمس استعداداً للمنافسات المحلية.
حيث سيخوض لقاءً، غداً الجمعة، في الدوري أمام النصر، ثم يدخل في طور التجهيز لنهائي كأس سمو الأمير، التي يضعها أولوية قصوى له، حيث سيدافع عن لقبه أمام القادسية في 13 مارس الجاري. وأثار التعادل الذي تحقق ارتياحاً لدى الجهازين الفني والإداري لفريق كاظمة، وكان بمتابعة دفعة جيدة تحضيراً لنهائي كأس سمو الأمير، وانطلاقة مرضية في البطولة الآسيوية.