تتواصل اليوم مباريات كأس الاتحاد الآسيوي، حيث تقام 5 مواجهات، أطرافها فرق عربية، بينها مواجهة عربية صرفة بين الكويت والاتفاق السعودي، ويبدأ الكويت الكويتي أجواء المنافسات الآسيوية ورحلة استعادة اللقب الآسيوي الذي فقده خلال النسختين الماضيتين بعدما جاء وصيف النسخة الأخيرة، حيث يستضيف الاتفاق الآسيوي في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثالثة التي تضم بجانبهما في بي المالديفي والعهد اللبناني على استاد نادي الكويت بكيفان.
ووضح ان مدرب الكويت دراغان لن يغامر بالدفع ببعض العناصر، ولكنه سيكون متوازناً من خلال تشكيلته الأساسية التي تعود عليها، خاصة انه سيدفع بالرباعي المحترف بناء على لوائح البطولة، بوجود البحريني حسين بابا كلاعب آسيوي وقائد للخط الخلفي، خاصة بعدما أعلن الجهاز الإداري على لسان عادل علقة مدير الفريق أن بابا تعافى من إصابته الأخيرة وأصبح جاهزا للمشاركة مع الفريق أمام الاتفاق وتدعيم خط الدفاع.
وسيعتمد الجهاز الفني للأبيض على قوته الضاربة المتمثلة في الرباعي الخلفي يعقوب الطاهر وحسين بابا كقلبي دفاع، فهد عوض وسامي الصانع ظهيري الجنب، ومن خلفهم خالد الفضلى حارس المرمى، أما الوسط فوجود المالي لاسانا والبرازيلي رودريغو ومعهما ناصر القحطاني ووليد علي سيكون عامل قوة للخط الأمامي الكاميروني سيمون وعبد الهادي خميس، وان كانت أسهم علي الكندري مرتفعة للتواجد في التشكيلة الأساسية ومعه جراح العتيقي.
وعلى الجانب الآخر جاء الضيوف إلى الكويت بغرض تعويض تواجدهم في كأس الاتحاد بدلا من دوري المحترفين، ويتطلع لاعبوه للوصول بعيدا في البطولة الآسيوية لاستكمال مشوار التفوق، حيث يقدمون مستويات جيدة في الدوري السعودي للمحترفين, وهو ما ظهر خلال الحصة التدريبية التي خاضها الفريق امس على ملعب المباراة، بعدما جاء عصر أول من أمس عن طريق البر ورفض المدرب منح اللاعبين راحة، وأصر على خوض تدريب خفيف على الملعب الفرعي.
دراغان درس المنافس
ومن جانبه أكد الكرواتي دراغان مدرب الفريق أن صورة منافسه السعودي اكتملت لديه بعدما درس مبارياته الأخيرة بعناية فائقة، من خلال متابعة اللقاء الذي جمعه بالأهلي السعودي في الدور قبل النهائي لكأس ولي العهد السعودي والمباراة النهائية أمام الهلال، والتي خسرها، وأيضا مباراة الاستقلال في ملحق دوري المحترفين الآسيوي، وقال: احترم كل المنافسين، وهذا حقهم علينا، لأن البطولة تضم مستويات جيدة، ونحن كفريق يدخل البطولة من اجل المنافسة يجب علينا أن نحترم كل الفرق وسنلعب المباريات على ملعبنا مثل خارج ملعبنا، ولن ننظر لفريق بأنه كبير وآخر صغير، حتى لا نكرر أخطاء منتخب الكويت عندما استسهل مباراة لبنان في بيروت وتعادل، وأكد الجميع بأن التعويض في الكويت سهل؛ وخسر أيضا، والنتيجة كانت الخروج من التصفيات، وهذا شيء مؤسف، لأن الفرصة كانت سهلة، وقابلنا سوء حظ كبير، فاحترام المنافسين مطلوب لأنه من أساسيات الفوز.
خروج المنتخب
وأضاف مدرب الكويت أن خروج المنتخب الكويتي من تصفيات المونديال سبب لي بعض المشاكل، نظرا لوجود 6 لاعبين دوليين ويحتاجون إلى مجهود منا كجهاز فني وإداري مضاعف من اجل إخراجهم من الحالة النفسية التي يمرون بها، بسبب إخفاق عدم التأهل، حيث كان هناك أربعة لاعبين شاركوا واثنان لم يشاركا هم الكندري وجراح، وبذلنا معهم مجهودا بمنحهم جرعات تدريبية زائدة حتى يتساووا مع زملائهم بالفريق.
العهد اللبناني ـ في بي آدو المالديفي
الكويت الكويتي ـ الاتفاق السعودي
نيفتشي الأوزبكي ـ الوحدات الاردني
العروبة العماني ـ سالغاوكار الهندي
الشرطة السوري ـ الزوراء العراقي
