سجل الأمير محمد بن فيصل رئيس نادي الهلال السابق نفسه كأول المرشحين لرئاسة اتحاد كرة القدم السعودي بعد أن أعلن الأمير نواف بن فيصل حل الاتحاد وقال الرئيس الشاب محمد بن فيصل إنه جاد بالترشح حال فتح المجال له وينتظر أن يخدم الوطن من خلال قيادة اتحاد الكرة.
يذكر أن شروط الترشح لمنصب رئاسة اتحاد الكرة تقضي بأن يكون عمر المرشح فوق الخمسة والثلاثين عاماً وهو الشرط الذي لا ينطبق على الأمير محمد بن فيصل الذي لم يتجاوز الثلاثة والثلاثين عاماً.
وفي أول اجتماع يمكن وصفه الأول بتاريخ الكرة السعودية تعقد الإدارة المكلفة بتسيير اتحاد كرة القدم السعودي برئاسة أحمد عيد اجتماعاً اليوم الأحد يضم كافة الأعضاء المنتخبين والذين نجوا من مقصلة التغيير التي أطاحت كافة الأعضاء المعينين بعد إعلان الأمير نواف بن فيصل استقالته يوم الأربعاء الماضي إثر خسارة المنتخب السعودي الأول أمام أستراليا بأربعة أهداف مقابل هدفين.
حيث من المقرر أن يتم النقاش حول آلية العمل بالمرحلة القادمة والبدء بوضع نظام الجمعية العمومية والانتخابات القادمة التي ستجرى بعد نهاية ألعاب أولمبياد لندن بعد شهر رمضان القادم. الجدير بالذكر أن الإدارة المؤقتة لتسيير أعمال الكرة السعودية التي تم تكليفها برئاسة أحمد عيد تضم في تشكيلتها كل الأعضاء المنتخبين في مجلس إدارة الاتحاد السابق وهم طارق عبدالرحمن كيال وأحمد عبدالرحمن الخميس ومحمدالسراح وناصر الشمري وإبراهيم الربدي ومصلح آل مسلم وحمد الشمري وعلي العلي وقد أوضح أحمد عيد أن خبرة الأعضاء ودعمهم للأهداف الموضوعة سيساعد على تسيير الأمور بشكل إيجابي يضمن انسيابية الأداء حسب الأنظمة والقوانين.
صحوة الأنصار
من ناحية أخرى تفوق الأنصار على الفيصلي بهدفي نايف البلوي (18، 24) مقابل هدف بتوقيع ليون بينكو (57) في لقاء جرى بالمدينة المنورة في افتتاحية الجولة 21 لدوري زين السعودي وكان الفيصلي قد أهدر ضربة جزاء لم يوفق عامر ذيب في تسجيلها (4). انتصار ثان للأنصار في الدوري إلى جانب تعادل واحد وصحوة متأخرة رفعت الرصيد إلى 7 نقاط مازال الوضع معها صعباً بل ربما مستحيلاً وفي المقابل توقف الفيصلي عند النقطة 20 ووضعه مطمئن بعض الشيء
.
