سيتحول مقر الاتحاد الكويتي لكرة القدم صباح غد إلي خلية نحل بعدما ألقت هزيمة المنتخب الأول لكرة القدم من نظيره الكوري الجنوبي في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بظلالها على الساحة الرياضة خلال الــ 48 ساعة الماضية، خاصة أن الهزيمة قضت علي أمل انتظرته الجماهير ما يقرب من 30 عاماً ، حيث ستعقد اللجنة الفنية اجتماعاً حاسماً لمناقشة التقارير الفنية والإدارية المتعلقة بخسارة الأزرق أمام كوريا الجنوبية في تصفيات المونديال وتحدد مصير المدرب غوران، من أجل تهدئة الشارع الرياضي الثائر بسبب عدم التأهل للمرحلة الأخيرة والوصول إلى أفضل الحلول لتصحيح أوضاع المنتخب في الفترة المقبلة، واتخاذ قرارات حاسمة لامتصاص هذا الغضب .
الفنية والمستقبل
وسترفع اللجنة الفنية التي يرأسها الشيخ طلال الفهد، وتضم في عضويتها مبارك المعصب والشيخ تركي اليوسف وأسامة حسين ورفاعي الديحاني ويوسف اليتامى وبدر عبد الجليل، شعار تجديد دماء المنتخب والاهتمام بصغار السن، والعمل على إعداد منتخب قوي يملك القدرة على المنافسة في تصفيات مونديال 2018 في روسيا، ومن قبلها تصفيات كأس آسيا في أستراليا 2015. ومن خلال قراء بعض مقترحات أعضاء اللجنة الفنية وجدنا عضوين من الأعضاء يطالبون بضرورة تكثيف البحث عن مدرب أجنبي لديه دراية بالكرة الخليجية والعربية، وربما يكون من بين المدربين الأجانب الذين يعملون حالياً في الدوري المحلي، والقائمة تضم البرتغالي ريماو مدرب العربي، الذي نال جائزة أفضل مدرب أجنبي في الموسم الماضي، والكرواتي رادان مدرب القادسية، الذي طور كثيراً من أداء الفريق، فضلًا عن ارتفاع أسهم البرازيلي دي سيلفا مدرب الجهراء.
عودة الأزرق
في سياق متصل عاد أمس وفد منتخب الكويت الأول لكرة القدم بعد خوض لقاء كوريا الجنوبية في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم بعد أن ودعها بالخسارة بهدفين مقابل لاشئ، قضت على آخر أمل له في وجوده بالمرحلة الأخيرة، على الرغم من تقديم أداء جيد نال استحسان الجهاز الفني والإداري.
عروض غوران
من جانبه رفض الصربي غوران مدرب الأزرق الكويتي الحديث عن مستقبلة مع منتخب الكويت خلال الفترة المقبلة كونه مرتبط بعقد مع الاتحاد الكويتي ينتهي في 31 مايو المقبل ، وقال :" هي فترة كافية لتحديد مصيري وأنا اكرر القول بأن ترك المنتخب الكويتي هو آخر خيار لأنني أحب الكويت وأسرتي كذلك تحبها وجميعنا تعودنا على المعيشة فيها ".
مشيرا إلي أنة تلقى العديد من العروض الخليجية خلال الفترة الماضية ولكنه رفضها جميعا من اجل التركيز على مباراة كوريا الجنوبية التي كانت مصيرية بالنسبة له ولكنة سيقوم بعد عدة أيام بدراسة بعضا منها، وقال :" هناك عدة عروض سبق آن جاءت لي من أندية إماراتية وسعودية ورفضت مناقشتها للتركيز مع الأزرق وألان جان الوقت لدراستها بتأن واختيار الأفضل منها .
وعن مباراة كوريا قال غوران :" قدمنا مباراة رائعة ولم يحالفنا الحظ فعندما تلعب أمام كوريا وبهذه الطريقة الرائعة فعليك تقبل الأهداف، وأعتقد أن الخسارة من لبنان في الكويت هي السبب الرئيسي وراء خروجنا من التصفيات ، وبالفعل حزين لعدم قيادة الأزرق نحو التأهل إلى الأدوار النهائية، وخاصة وأن مباراة لبنان التي خسرناها 0/1 بالكويت هي التي دمرت أحلامنا جميعا، ولو إننا خرجنا بالتعادل على الأقل لكنا متأهلين قبل الذهاب إلي سيول ".
وليد مستمر
من جانبه أكد وليد علي لاعب منتخب الكويت الوطني استمراره في صفوف الأزرق في الفترة المقبلة, وعدم التخلي عن واجبه الوطني في تمثيل الكويت نافيا أنباء اعتزاله اللعب الدولي مؤكدا تمسكه بالاستمرار. وأكد علي انه تحت رهن إشارة المنتخب الوطني , وجاهز للعب عندما يطلب منه , مبديا في الوقت نفسه حزنه الشديد على خسارة الأزرق أمام كوريا الجنوبية وضياع حلم التأهل للدور الرابع والأخير من تصفيات المونديال .
وأضاف أن لاعبي الأزرق لم يقصروا وجاهدوا من أجل تحقيق الفوز على كوريا وإسعاد الشارع الرياضي ولكن التوفيق لم يحالفهم في العديد من المحاولات على مرمى كوريا الجنوبية وخاصة في الشوط الأول , مشيرا إلى أن الأزرق تعرض لظلم واضح وقاس من جانب الحكم الياباني الذي تغاضى عن احتساب ركلة جزاء واضحة لبدر المطوع إلى جانب تجاهل معاقبة لاعبي كوريا على الخشونة المتعمدة في بعض الأوقات مع لاعبي الأزرق .
