دخل منتخب الكويت مرحلة الحسم استعدادا للمواجهة المصيرية الأربعاء المقبل بمواجهة نظيره الكوري الجنوبي ضمن منافسات الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية للمرحلة الثالثة للتصفيات الأسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وفي هذا السياق شاهد الجهاز الفني لمنتخب الكويت بقيادة المدرب الصربي غوران ومساعده الوطني عبد العزيز حمادة مباراة المنتخب الكوري الجنوبي أمس مع نظيره الاوزبكي وهي المباراة الودية الوحيدة التي يلعبها قبل لقاء الأزرق الأربعاء للاطلاع على التغييرات الفنية التي طرأت على الفريق الكوري بعد تغيير الجهاز الفني ، حيث قطعوا مسافة كبيرة إلى مدينة جينجو التي تبعد عن سيئول 4 ساعات لمشاهدة المباراة والتعرف على مواطن القوة والضعف في محاربي التايجوك كونها المباراة الأولى للمنتخب الكوري تحت قيادة المدرب تشوي كانغ هي .
محاولات كورية
وفي نفس السياق ووسط أجواء يسودها التفاؤل والثقة، يواصل منتخب الكويت الوطني لكرة القدم حصصه التدريبية على الأراضي الكورية استعدادا للمواجهة المصيرية مع المنتخب الكوري الجنوبي يوم 29 فبراير الجاري ،وعلى الرغم من محاولات الاتحاد الكوري الجنوبي لتعطيل العملية الإعدادية للأزرق بإخطار الوفد بان جميع ملاعب العاصمة تخضع للصيانة وانه لا يوجد سوى ملعب واحد فقط بأرضية صناعية إلا أن الجهاز الإداري رفض التدريب على ذلك الملعب الصناعي واجبروا الاتحاد الكوري على توفير ملعب بأرضية طبيعية للتدريب، ولكن الاتحاد الكوري لم يتوقف عن ألاعيبه ووفر للأزرق ملعبا طبيعيا يبعد عن فندق الإقامة ساعة، ومن المنتظر أن يوفر الاتحاد الكوري ملعبا تدريبيا أخر يكون قريبا من الفندق خلال الأيام القليلة المقبلة.
تدريبات قوية
وقد بدأ مران الأمس بتدريبات خفيفة للاسترخاء وفك العضلات، ثم تقسيمه بين اللاعبين ركز فيها غوران على سرعة بناء الهجمة والاحتفاظ بالكرة لفترة طويلة وعدم فقدانها بسرعة جراء التمريرات غير الدقيقة خصوصا وان المنتخب الكوري الجنوبي لن يدخل المباراة مندفعا لان نتيجة التعادل تكفيه.
وسيلعب بصورة متوازنة متربصا لخطأ يقع فيه لاعبو الأزرق، وهذا ما يسعى غوران ومساعده عبد العزيز حمادة لتلافيه قبل المباراة من خلال تأكيدهم للاعبين بصفة متكررة بأن هذا هو السلاح الذي سيعتمد عليه المنتخب الكوري، وان دقة التمرير وعدم الوقوع في اي خطأ فردي أخر سيرسلهم إلى المرحلة الأخيرة من التصفيات المونديالية.
ومن المنتظر أن يبدأ غوران وعبد العزيز حمادة في وضع اللمسات الأخيرة على التشكيل والنهج والأسلوب التكتيكي الذي سيواجه به أصحاب الأرض بعدما وقف على الحالة الفنية للمنتخب الكوري خلال مباراة أوزباكستان، ثم تدريبهم على ذلك النهج خلال الأيام القليلة المقبلة حتى يعتادوا عليه ويطبقوه بالصورة التي يتمنيانها قبل المعركة، خاصة وان الفريق لا يحتاج إلى تدريبات رفع اللياقة البدنية بعد معسكر الصين الذي كان يتمرن فيه الأزرق على فترتين صباحية ومسائية.
مفاجأة غوران
ولا شك أن الصربي غوران يحضر مفاجأة تكتيكية للجميع والدليل عندما نقلت مباراة الصين تلفزيونيا قام غوران بتغيير أرقام اللاعبين حتى يربك العيون الكورية التي تخشى على منتخبها الخروج من التصفيات النهائية للمرة الأولى منذ عام 1982، وربما يكون غوران قد اخفى كل أفكاره عندما علم بان المباراة ستنقل وأشرك اللاعبين الأساسيين للتمويه فقط وليستفيدوا من المباراة بدنيا.
ومن المؤكد بأن المفاجأة التي يخبئها غوران ستكون في الصفوف الوسطى والأمامية لأنها ستتحمل الجزء الأكبر من المعجزة المطالب بتحقيقها لاعبو الأزرق لإرضاء طموحات جماهيره ومواصلة المسيرة المقبولة التي بدأها هذا الجيل، ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية للأسلوب والنهج التكتيكي الذي سيعتمد عليه غوران بعد تدريب اليوم الحاسم على المستوى التكتيكي..حيث لا يوجد اي وقت للتفكير في خطط وأساليب أخرى .
