تلقى النصر الكويتي أول هزيمة له في افتتاح منافسات البطولة الخليجية للأندية الأبطال رقم 27، من الخور القطري بهدف دون رد ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم كذلك فريق البسيتين البحريني، وذلك في المباراة التي أقيمت على استاد علي صباح السالم بنادي النصر ليخرج العنابي بدون نقاط في عقر داره، بينما حقق الخور أول ثلاث نقاط ثمينة خارج أرضه.

وجاء هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول بتوقيع المحترف البرازيلي خوليو سيزار، عندما استقبل عرضية المحترف ماديسون ليهيئها لنفسه ثم أرسلها على يمين الحارس علي هادي في الدقيقة 40 (هدف يتحمله الدفاع). ولم يتمكن النصر من معادلة النتيجة بعد ذلك، واخفق في إثبات نفسه على أرضه في أول مهمة له في دوري الخليج بعد أداء باهت.

 

فرص ثمينة

وكان من المفترض أن يخرج النصر بنتيجة جيدة خلال الشوط الأول، عندما أطاح محترفه النيجيري اوبارا بثلاث فرص ثمينة، كان أخطرها التسديدة التي ارتدت من القائم الأيسر (22).

وضغط النصر مبكرا على منافسه وأدى بشكل جيد، إلا انه لم يستثمر الفرص بشكل إيجابي، بينما أنقذ الحارس هادي هدفا مؤكدا للخور قبل أن يسجل الأخير هدف المباراة الوحيد. وأجرى مدرب النصر روشاو بعض التغييرات الهجومية في الشوط الثاني، إلا أن العنابي لم يرتق بأدائه، ولم يشكل خطورة على مرمى الخور، وأطاح زبن العنزي بفرصة كبيرة، وهو في مواجهة الحارس بابا جبريل في الوقت القاتل، وتبعه اوميكا بإطاحة هدف التعادل ليواصل هوايته بإضاعة الفرص.

 

الشوط الثاني

ولم يبذل الخور مجهوداً في الشوط الثاني واعتمد على الأداء الدفاعي للمحافظة على تقدمه ولم يبالغ في الهجوم، وكان من السهل اختراق دفاعه، وهذا ما لم يفعله العنابي، وإن كانت هناك محاولات واضحة للقهيدي وفيصل العدواني والبديل العنزي، إلا أن العنابي الذي ظهر بأداء غير مقنع لم يتمكن من إثبات وجوده، ولم يفعل العماني احمد كانو المطلوب منه كلاعب محترف كان ينتظر منه الفريق الكثير.

ومن جانبه أكد البرتغالي راشاو مدرب النصر الكويتي عقب المباراة، على أن الفريق قدم عرضا جيدا ولم يكن سيئا كما ردد البعض، حيث أتيحت للمهاجمين أكثر من فرصة، وقال: هذه المباراة من وجهة نظري هي مباراة الفرصة الواحدة، والحظ ابتسم للخور وسجل فيها على الرغم من أن الفرص كانت للنصر أكثر منه، وإذا نجح لاعبونا في التسجيل لتغير الحال تماما.

وأضاف قائلا: تراجع الخور في الشوط الثاني ولعب على الهجمات المرتدة، وأغلق خطوطه وعقد الأمور علينا إلى حد ما، ولكن إذا حالف التوفيق مهاجمنا النيجيري اوبارا في التسجيل في اللحظات الأخيرة، لتغير الحال وخرجنا بنقطة التعادل على أقل تقدير.

وأوضح أنه لن ييأس وسيواصل تجهيز الفريق من أجل العودة الجيدة في الدوري المحلي، الذي يقبع في المؤخرة برصيد 4 نقاط، وكذلك لرد الخسارة للخور.