أكد هاني رمزي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، عقب تعادل فريقه مع منتخب رومانيا بهدف لكل منهما، في لقاء ودي جمعهما مساء الثلاثاء الماضي على ملعب نادي النصر في دبي، ضمن معسكر المنتخب المصري الذي يقيمه بالإمارات، أن الأولمبي المصري خرج بجملة من الفوائد من لقاء رومانيا رغم النتيجة، لأنه من المعروف أن الهدف من اللقاءات الودية هو تجربة اللاعبين وتبادل الاحتكاك مع مدارس كروية مختلفة بعيداً عن النتيجة، لافتاً إلى أن الهدف من المشاركة هو إدخال اللاعبين إلى لياقة المباريات، حيث قدم لاعبونا مباراة قوية أمام رومانيا الذي بادر بتسجيل هدف جاء من خطأ دفاعي.
وكان المنتخب الأولمبي المصري قد تعادل مع نظيره الروماني بهدف لمثله في اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين على ملعب نادي النصر في دبي، حيث تقدم المنتخب الروماني بهدف في الدقيقة 47 عن طريق كوليدو بامب، ثم أدرك صالح جمعة هدف التعادل للمنتخب المصري في الدقيقة 85 من ركلة جزاء، منحها الإماراتي إبراهيم المحيري لمصلحة البديل أحمد شرويده، بعد أن تعرض للعرقلة من مدافع منتخب رومانيا اليكساندر كريتو، ويأتي هذا اللقاء ضمن ثلاث مواجهات يخوضها منتخب مصر استعداداً للمشاركة في نهائيات أولمبياد لندن، حيث يواجه نظيره الأوزباكستاني على نفس الملعب يوم غدٍ الجمعة، ثم يغادر إلى أسبانيا لمواجهة نظيره الأسباني في 28 فبراير الجاري.
عامل نفسي
وأضاف المدير الفني للمنتخب المصري: أن السيطرة على المباراة كانت من نصيبنا، وجاءت نتيجة للعمل النفسي الكبير الذي قمنا به في الفترة الماضية مع اللاعبين لإخراجهم من الحالة النفسية السيئة عقب أحداث بورسعيد، وتوقف المران لمدة عشرة أيام ولم نقم سوى معسكر مصغر بالقاهرة لمدة أربعة أيام قبل القدوم إلى الإمارات، فكل هذه الأمور صعبت من مهمة اللاعبين، الذين أقدم لهم الشكر على الأداء والمجهود الكبيرين الذي قدموه.
وأشار رمزي إلى أن الأولمبي المصري عانى من الكثافة العددية والدفاع المحكم من جانب نظيره الروماني، وفي المقابل افتقد لاعبونا اللمسة الأخيرة وترجمة الفرص إلى أهداف، وسنعمل في المرحلة المقبلة على علاج تلك المشكلة وإنهاء الهجمات بطريقة إيجابية، لافتاً إلى أن المنتخب المصري يهدف خلال فترة معسكره إلى الاحتكاك بمدارس أوروبية، ولقاء غد أمام أوزباكستان سيكون مواجهة صعبة لأن منتخبنا غير جاهز بدنياً، مضيفاً: لقاؤنا مع المنتخب الأسباني هو الأصعب وتدريجياً نتمنى أن نصل باللاعبين إلى الجاهزية الكاملة.
وتابع رمزي: نهدف من المشاركة في الأولمبياد بعد غياب استمر لمدة 19 سنة، إلى تحقيق ميدالية وشيء كبير يليق باسم وسمعة مصر، ويدخل البهجة على قلوب المصريين في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وبالعمل والإصرار سنصل إلى ذلك.
مباراة جيدة
من جهته أكد إيميل ساندي المدير الفني للمنتخب الروماني، أن المباراة جاءت جيدة في المجمل رغم أن جيل اللاعبين حالياً لا يضاهي الجيل السابق، وكلهم من صغار السن، وقبل هذه المباراة أقام الفريق معسكراً تدريبياً قصيراً، وهو جديد على المنتخب الروماني، متابعاً: بعد هذا اللقاء اقتنعت بالفوارق بين رومانيا ومصر على مستوى اللعبة والبنية الجسدية والاستعداد للأولمبياد.
وأضاف ساندي أن المنتخب الروماني يعاني من توقف الدوري ورغم ذلك قدم مباراة كبيرة، لافتاً إلى أنه لجأ للأسلوب الدفاعي مجبراً للنقص في صفوف اللاعبين، ومشاركة عناصر وصفها بأنها من الدرجة الثانية والثالثة، في حين أن هناك أربعة لاعبين فقط من الدرجة الأولى، لذا اضطررت إلى اللعب بطريقة دفاعية حفاظاً على شباكنا نظيفة من الأهداف، مشيراً إلى أنه يعاني في تكوين المنتخب، وأن الجيل الحالي من اللاعبين لا يماثل سابقه والكرة الرومانية تمر حالياً بفترة سلبية من حيث ندرة جيل اللاعبين الشباب.
