حقق الخريطيات فوزاً مفاجئاً ومعنوياً قبل مباراته المرتقبة أمام الوحدة الإماراتي "أصحاب السعادة"، الاثنين القادم بالدوحة في أولى مباريات الفريقين بدوري أبطال الخليج، وجاء فوز الخريطيات على الخور في عقر داره وأمام جماهيره بهدفين لهدف في المباراة التي جرت بينهما مساء أول أمس في افتتاح الأسبوع السابع عشر لدوري نجوم قطر.
وحقق الخريطيات الفوز رغم أن الخور كان هو البادئ بالتسجيل عن طريق لاعبه البرازيلي خوليو سيزار، ورد الخريطيات بهدف التعادل من ركلة جزاء لمهاجمه الخطير وقائده البوركيني يحيى كيبي، وفي الدقيقة 72 خطف أحمد كحيل الهدف الثاني وهدف الفوز الذي رفع رصيد الفريق إلى 16 نقطة وعزز بالتالي فرصه في الابتعاد عن شبح الهبوط، كما ساهم الفوز في ارتفاع معنويات اللاعبين والجهاز الفني بقيادة الفرنسي الان بانيد مدرب الفريق قبل لقاء العنابي الإماراتي خليجياً.
وظهرت السعادة الكبيرة على وجه بانيد خلال المؤتمر الصحافي بالفوز الثاني وبتخطي عقبة الخور وقال: إن الفوز في هذا التوقيت وفي هذه المرحلة الصعبة من عمر الدوري يعتبر فوزاً ثميناً يساوي 6 نقاط وخاصة أن الفوز تحقق خارج ملعبنا وعلى منافس قوي مثل الخور، كما أنه جاء بعد هزيمة أمام الغرافة في مباراة لم نكن نستحق الهزيمة فيها وأنا سعيد من أجل النادي واللاعبين.
وأضاف: الفوز سيكون دافعاً جيداً وقوياً قبل المواجهة الصعبة مع الوحدة الإماراتي بدوري أبطال الخليج ونسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية منذ البداية لضمان إحدى بطاقات التأهل، وأوضح أن الخريطيات لا يملك لاعبين بإمكانهم تغيير نتيجة مباراة بمفردهم ولكن لعبنا بروح المجموعة وفق الإمكانيات المتاحة، فكنا أحياناً مدافعين وأخرى مهاجمين مع الاعتماد على غلق المنافذ انطلاقاً من وسط ميداننا واعتبر أن ما خططنا له كان ناجحاً إلى حد كبير.
تعادل خاسر
وانتهت مباراتا القمة لدوري نجوم قطر بالتعادل وكان التعادل الأول إيجابياً بهدف بين السد والجيش، والثاني سلبياً بين لخويا حامل اللقب والمتصدر مع قطر واللقاء الأول كان خاسراً للسد والجيش اللذين كانا يرغبان في تعويض الخسارة غير المتوقعة الجولة الماضية، ومواصلة مطاردة لخويا على الصدارة.
وبدا الجيش التسجيل بهدف صاروخي للبرازيلي اندرسون في الدقيقة 48 وجاء رد السد بعد 5 دقائق فقط بهدف التعادل لماجد محمد، وبذل الفريقان جهداً كبيراً من أجل الوصول للفوز دون جدوى بسبب تألق حارسي المرمى، وفي اللقاء الثاني تلقى لخويا ضربة موجعة في الدقائق الأولى بطرد قائده المدافع الجزائري مجيد بوقرة في الدقيقة 20 بسبب العنف والخشونة وهو ما أثر على الفريق الذي واجه موقفاً صعباً أمام قطر الذي تحول من الرغبة في التعادل وعدم الخسارة إلى طموح الفوز.
