يتحدد مساء اليوم طرفا المباراة النهائية من بطولة كأس الأردن لكرة القدم، وذلك عندما يستضيف الفيصلي نظيره شباب الأردن على استاد عمان الدولي، فيما سيكون استاد الملك عبدالله مسرحاً لمواجهة الجزيرة مع منشية بني حسن وذلك في إياب نصف نهائي المسابقة.

ويعتبر الفيصلي والجزيرة الأقرب إلى التأهل في ضوء ما افرزه ذهاب هذا الدور، إذ كان الفيصلي قد اجتاز شباب الأردن بهدف نظيف، في حين عاد الجزيرة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في مباراته مع المنشية.

وانخرط الفيصلي وشباب الأردن على مدار الأيام الماضية في تدريبات مكثفة لموقعة اليوم، التي ينظر إليها الشباب كآخر فرصة أمامه لإنقاذ الموسم، بعدما تراجع حضور الفريق ببطولة الدوري التي يحتل فيها المركز الخامس على لائحة الترتيب العام برصيد (20) نقطة، في حين أن ميزان القوى يميل بشكل حاد باتجاه الفيصلي الذي أهدر مسلسلا طويلا من الفرص في مواجهة الذهاب، وبعد مشوار حافل ببطولة الدوري توجه بالقبض على صدارة الترتيب منذ جولات بعيدة برصيد (32) نقطة.

 

انتقادات حادة

وكان رئيس نادي شباب الأردن سليم خير، وجه انتقادات حادة إلى دائرة الحكام بالاتحاد الأردني، بعدما تخلل مباراة الذهاب استبعاد المدرب المصري علاء نبيل بداعي اعتراضه المتكرر على قرارات الحكام، إذ وصف خير وضع التحكيم الأردني بغير المطمئن، علماً بأنه اعترض وبصورة متكررة على قرارات حكم مباراة فريق النادي النسوي مع نظيره الارثوذكسي ببطولة الدوري النسوي الأردني، إذ قرر اتحاد الكرة اثر ذلك منعه من مرافقة فريقه مباراتين متتاليتين، ليقوم سليم خير ورداً على هذا الإجراء بالاستقالة من لجنة أوضاع اللاعبين التابعة للاتحاد الأردني، كما تقدم زميله عضو مجلس إدارة النادي مازن النبر بالاستقالة من عضوية اللجنة النسوية.

واسند الاتحاد الأردني مهمة تحكيم مباراة الفيصلي مع شباب الأردن إلى الدولي ناصر درويش، والذي يصنف بأنه احد أفضل الحكام الأردنيين العاملين حالياً في سلك التحكيم الأردني، كما سبق له قيادة العديد من المباريات المحلية الحساسة.

الجدير ذكره أن الفيصلي يكفيه التعادل بأية نتيجة لبلوغ نهائي كأس الأردن في المقابل يحتاج الشباب إلى الفوز بفارق هدفين على اقل تقدير للتأهل.

وفي نصف النهائي الآخر تميل كفة الفوز باتجاه الجزيرة، الذي خرج بنتيجة التعادل في مواجهة الذهاب أمام المنشية، إذ بات بحاجة إلى التعادل السلبي على اقل تقدير أو الفوز لبلوغ النهائي، أما المنشية فبحاجة إلى التعادل بنتيجة (2-2) أو أكثر أو الفوز للتأهل.

يذكر أن الفيصلي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب الكأس، إذ فاز به في (16) موسماً مقابل تسعة مواسم للوحدات الذي خرج من ربع النهائي النسخة الحالية للمسابقة، فيما فاز باللقب مرتين كل من شباب الأردن والرمثا، ومرة واحدة كل من العربي والجزيرة.