أكد القادسية الكويتي صدارته للدوري الممتاز، بعد أن حقق الفوز السابع له على التوالي، وتوج نفسه بطلا للقسم الأول بعد تغلبه على غريمه الكويت، بينما عاد العربي لانتصاراته وحقق فوزاً صعباً على ضيفه النصر، في حين فشل كاظمة في تخطي الجهراء وفرض التعادل السلبي نفسه على اللقاء، وعاد السالمية بانتصار مهم من ملعب الشباب.
وأثبت السوري فراس الخطيب مهاجم نادي القادسية، أنه العلامة الفارقة وصاحب القيمة الفنية والهجومية الرائعة، بعدما سجل هدفين قاد بهما فريقه القادسية للابتعاد بالصدارة، والفوز على غريمه التقليدي ومطارده الكويت 2-صفر، في المرحلة السابعة والأخيرة من القسم الأول.
لقاء القمة
وحسم القادسية لقاء القمة لمصلحته وتوج بطلاً للقسم الأول برصيد كامل من النقاط، وبدون أن تهتز شباكه، محققاً انتصاره السابع على التوالي ورافعاً رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة، بينما تلقى الكويت هزيمته الأولى بعد 5 انتصارات متتالية وبقي برصيد 16 نقطة في المركز الثاني.
افتتح الخطيب التسجيل في الدقيقة 23 من الشوط الثاني إثر ركلة ركنية، سدد منها ابراهيما كيتا كرة رأسية ردها الحارس خالد الفضلي، قبل أن يتابعها المهاجم السوري في مرماه. وعزز الخطيب تقدم الأصفر في الدقيقة 39 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء على يسار الفضلي.
قمة فقيرة
وتقلب المستوى خلال الشوط الأول الفقير فنياً، رغم أن القادسية بدا أفضل من منافسه من ناحية السيطرة والمناورات والوصول إلى مرمى الخصم، قبل أن يتراجع أداؤه بشكل مفاجئ ومغاير للأمور، عقب طرد وليد علي لاعب الكويت في الدقيقة 25، في الوقت الذي تحسن فيه أداء الأبيض بالترافق مع تغيير شجاع وموفق وفي أوانه للمدرب دراغان تالاييتش، الذي ادخل روجيريو بدلا من ارنود نسيمن لتقوية خط وسطه، وفرض توازن مع خصمه وتأمين دفاع مركب يبدأ من منتصف الميدان للحد من استفادة الأصفر من النقص العددي في صفوف الكويت.
هبوط تدريجي
وللغرابة، بدأ الشوط الثاني بهبوط تدريجي في الأداء والعطاء من الطرفين، قياسا على إمكانياتهما المشتركة برغم الأفضلية الواضحة للكويت، الذي بدا وكأنه غير ناقص عدديا في ظل افتقاد القادسية لتوازنه بشكل غير مبرر، إضافة إلى فشله في اختراق الصفوف الدفاعية لخصمه الذي أجاد إحكام إغلاقها، حيث نجح في هز الشباك الكويتية عبر ركلة ركنية قبل أن يعزز تقدمه بهدف آخر.
وفي المباراة الثانية استعاد العربي ذاكرة انتصاراته، بعد أن حول تخلفه إلى فوز مستحق على ضيفة النصر بهدفين مقابل هدف. وبهذه النتيجة رفع العربي رصيده إلى 7 نقاط، في حين تجمد رصيد النصر عند ثلاث نقاط.
جاءت المباراة متوسطة المستوى، رجحت فيها كفة النصر في الشوط الأول، حيث كان الأفضل والأكثر خطورة وتنظيما في الملعب، معتمدا على النيجيري أوبارا، وعلي اشكناني، وبمساندة من احمد كامل. في المقابل، جاء أداء العربي مهزوزا في الشوط الأول، حيث كانت خطوطه متباعدة، ولم تظهر خطورته إلا في الشوط الثاني، الذي ظهر فيه بمستوى جيد.
وفي المباراة الثالثة فرض التعادل الإيجابي نفسه بهدف لكل فريق، أحرز لكاظمة مشاري العازمي وتعادل محمد سعد العجمي للجهراء، وجاء اللقاء ضعيف المستوى، حيث انحصر اللعب وسط الملعب باستثناء بعض الهجمات الفردية التي قام بها بعض اللاعبين، وفي اللقاء الأخير عاد السالمية من المنطقة العاشرة بفوز مستحق على أصحاب الأرض الشباب بهدفين مقابل هدف، أحرز للسماوي السوري محمد زينو في الدقيقة 4 وأعقبه عبدالعزيز المسعد في الدقيقة 78، بينما أحرز للشباب البرازيلي رودريجو في الدقيقة
