قام أنور صالح المدير المكلف بتسيير أعمال اتحاد الكرة المصري بمخاطبة الاتحاد الدولي رداً على التصريحات التى أدلى بها جوزيف بلاتر قبل يومين لجريدة فوكس الألمانية خلال تواجده فى باراجواي ، وأشار فيها إلى عدم قبول إقالة مجلس ادارة الاتحاد معتبرآ انه تدخل حكومي صريح ، مع تلميح إلى امكانية توقيع عقوبات على الكرة المصرية.
وتضمن الرد المصري أيضاحاً حول الخطوات التى تمت خلال الساعات التى اعقبت حادث استاد بورسعيد ، وما أسفر عنه من وفاة 64 مشجعاً ، وقيام مجلس الادارة برئاسة سمير زاهر بتقديم استقالة جماعية دون شبهة تدخل حكومي ، وجاء فى الرسالة ان الغضب الشعبي العارم دفع المجلس لتقديم استقالة قانونية صحيحة مما ينفى ما تردد حول إقالته بقرار حكومي.
وكانت تصريحات بلاتر قد أثارت المخاوف من حدوث التباس لدى الفيفا ، فتم ارسال النص الرسمي للاستقالة اضافة إلى رد توضيحي لأيقاف اي عقوبات محتملة ، وفى تصريحات خاصة اكد سمير زاهر الرئيس السابق ، ان الاستقالة انقذت الكرة المصرية من مأزق شديد نظراً لأن رئيس الوزراء اعلن فى خطاب عام إقالة اتحاد الكرة دون تحقيق أو التأكد من ملابسات كارثة بورسعيد ، الامر الذي يعد تدخلاً حكومياً فظاً .
واضاف زاهر :لم نتمسك بالمناصب ولم نسع إلى الاستمرار بعد تأزم الاوضاع ، ولذلك بادرنا بتقديم الاستقالة بسرعة لأنقاذ الكرة المصرية من عقوبات مؤكدة ولتوفير الغطاء القانوني للأقالة ، وقال: طلبت من جهات الأمن تأجيل مباراة بورسعيد أو اقامتها بدون جمهور لكن لم يلتفت إلينا أحد ، وكشف زاهر عن استحالة استكمال الموسم الكروي فى ظل تدهور الاوضاع الأمنية والانفلات الجماهيري ، والألغاء افضل منعاً لكوارث أخرى قد تكون أسوأ.
