تعود بعثة فريق كرة القدم بنادي الهلال إلى الخرطوم مساء اليوم، قادمة من الاسماعيلية التي اقام بها الفريق معسكرا اعداديا للموسم الجديد استمر لمدة ثلاثة اسابيع، انتهى قبل موعده باربعة ايام نتيجة احداث بورسعيد الاخيرة. وقبل العودة ادى الازرق اول من امس تجربة ودية امام منتخب الاسماعيلية كسبها بثلاثة اهداف مقابل هدفين، احرزها سادومبا (هدفين) من ركلتي جزاء والطاهر حماد بعد مباراة متوسطة الاداء. وقال مدرب الفريق، الفرنسي غارزيتو، ان فترة المعكسر كانت ناجحة ومفيدة، وانها اتاحت له فرصة تعرف اللاعبين عن قرب من ناحية شخصية وفنية، ذاكرا انه اصبح يعرف مستوى كل لاعب بالفرقة الزرقاء، سلبياته وايجابياته.
وقال: ان اكبر فائدة تمثلت في رفع معدل اللياقة البدنية بعد اداء تدريبات قوية. واكد غارزيتو انه كان يرغب في مواصلة الاعداد لكن رئيس النادي طلب انهاء المعكسر لضمان سلامة افراد البعثة. وقال المدرب الفرنسي ان الاعداد الحقيقي لفريقه سيبدأ بعد انضمام اللاعبين الدوليين الذين غابوا عن المعسكر لمشاركتهم مع المنتخب في نهائيات الامم، واضاف: هؤلاء اللاعبين لايحتاجون إلى اعداد بدني، لكننا نسعى إلى خلق الانسجام، والتدريب على الجمل التكتيكية. وقرر الجهاز الفني منح الفريق راحة من التدريبات على ان يستأنف الإعداد بتدريب صباح الاربعاء على ملعب الامن والمخابرات.
هدوء
من جهة ثانية قابل الجمهور الرياضي، خسارة المنتخب الوطني، امام نظيره الزامبي في ثمن نهائيات بطولة الامم الافريقية بثلاثة اهداف دون رد، بهدوء، وظهر الرضا على الجمهور الذي اكد ان الوصول إلى ثمن النهائي كان انجازا للمنتخب وان النتيجة طبيعية، وذهبت الصحف في ذات الاتجاه، وخرجت امس بمانشيتات هادئة، وقالت إحدى الصحف (المنتخب مغلوب لكنه جوه القلوب)، ووجه الكثيرون انتقادات للحكم الغامبي الذي ادار المباراة واحتسب ركلة جزاء لزامبيا واخرج الكرت الاحمر للمدافع سيف مساوي، وقالوا ان التحكيم انجاز للخصم ورفض احتساب ركلة جزاء صحيحة كانت كفيلة بانهاء الشوط الاول تعادليا.